على غير العادة، لم تكن مغادرة السفينة الحربية البريطانية إتش إم إس برينس أوف ويلز مجرد إجراء عسكري روتيني، بل تحولت إلى ما يشبه المهرجان الشعبي الذي شهد تفاعلاً واسعاً من الجمهور.
اصطفت الحشود لتوديع السفينة، ملوحين بأيديهم بحماس والتقطوا الصور التذكارية للصرح البحري الضخم أثناء انسحابه ببطء من الميناء، في مشهد ودي يعكس عمق الارتباط بين الجمهور والقدرات العسكرية للبلاد.
ترسانة جوية عائمة
ما أضفى على الحدث طابعاً استثنائياً هو المعرض الجوي الذي تحول إليه سطح السفينة؛ حيث اصطفت تشكيلة من أحدث الأسلحة الجوية، شملت:
- مقاتلات شبحية متطورة من طراز إف-35.
- مروحيات ميرلين كوماندو الضخمة.
- مروحيات وايلدكات الهجومية.
- طائرات مالوي المسيرة.
تشكيل بحري سينمائي
ولم تكن إتش إم إس برينس أوف ويلز -التي تُعد أكبر سفينة حربية في الأسطول البريطاني- تبحر بمفردها، بل رافقتها المدمرة إتش إم إس دونتليس في تشكيل بحري مهيب، جعل المشهد يبدو وكأنه لقطة من فيلم حربي ضخم، وسط أجواء من الإعجاب والدهشة التي سادت بين الحضور الذين تابعوا انطلاق المهمة.


