توتر الملاحة وتضارب الروايات
يتصاعد التوتر حول أمن الملاحة والسيطرة على الممرات البحرية في مضيق هرمز، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وواشنطن. وفي هذا السياق، يتهم الجيش الإيراني القوات الأمريكية بدفع السفن نحو الممر الجنوبي، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تلحق بالسفن في تلك المنطقة.
في المقابل، تقدم القيادة المركزية الأمريكية رؤية مغايرة، مؤكدة أن حركة الملاحة مستمرة بكثافة، حيث عبرت أكثر من 400 سفينة المضيق خلال الأسبوع الماضي، مشددة في الوقت ذاته على أن الحصار المفروض أدى إلى شل صادرات إيران من النفط الخام بشكل كامل خلال الشهر المنصرم.
المسار الدبلوماسي: عرض إيراني وشروط معلقة
على الصعيد الدبلوماسي، طرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مبادرة تقضي بفتح المضيق أمام حركة الملاحة الدولية خلال سبعة أيام، شريطة قبول الطرف الآخر لشروط طهران.
تتضمن المطالب الإيرانية حزمة من النقاط الأساسية، أبرزها:
- وقف ما تصفه طهران بـ العدوان في المنطقة.
- تقديم ضمانات دولية بعدم تكرار الانتهاكات.
- رفع الحصار المفروض على الموانئ والمنشآت الإيرانية.
- الاعتراف الكامل بالحقوق السيادية لإيران في مياهها الإقليمية.


