وصلت العلاقات المتوترة بالفعل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أدنى مستوياتها، وذلك قبل فترة وجيزة من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، مما يثير مخاوف جدية حول استمرارية الدعم العسكري الأمريكي لكييف في حربها ضد روسيا.
تفاقم الخلافات بين واشنطن وكييف
تصاعد التوتر على خلفية انتقاد الرئيس الأوكراني لاتفاق جرى بين واشنطن وموسكو، في حين رد ترامب بمهاجمة زيلينسكي، متهماً إياه بعدم الالتزام بما أسماه وقف إطلاق نار في قطاع الطاقة، وهو قرار أعلنه ترامب من جانب واحد.
تعد المساعدات العسكرية الأمريكية حجر الزاوية في استراتيجية الدفاع الأوكرانية، ومع تدهور قنوات الاتصال بين الرئيسين، يبرز تساؤل جوهري حول ما إذا كانت هذه المساعدات الحيوية ستظل قائمة أم أنها تواجه خطراً حقيقياً.
الاتحاد الأوروبي: الملاذ الأخير لكييف؟
في ظل الضبابية التي تكتنف الموقف الأمريكي، باتت كييف تعول بشكل متزايد على الاتحاد الأوروبي. وقد توجه زيلينسكي بطلب عاجل إلى بروكسل لتوفير المزيد من منظومات الدفاع الجوي، إلا أن التساؤل يظل قائماً حول مدى قدرة واستعداد التكتل الأوروبي لسد الفراغ المحتمل في الدعم العسكري.
خبراء يناقشون المشهد
لتحليل تداعيات هذا الملف، استضاف البرنامج كلاً من:
- بيتر زلمايف: المدير التنفيذي لمبادرة أوراسيا للديمقراطية.
- ليونيد راغوزين: صحفي مستقل متخصص في شؤون روسيا وأوكرانيا وأوروبا الشرقية.
- ميكولا مورسكي: مستشار أول في منظمة رازوم، وهي منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة تدعم أوكرانيا.


