منال جلول لـ سلام نيوز: الفجوة التنظيمية تهدد بمخاطر وجودية للذكاء الاصطناعي

منال جلول لـ سلام نيوز: الفجوة التنظيمية تهدد بم

تحذير من خطر حقيقي

أكدت الدكتورة منال جلول، الأكاديمية المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن القدرات الفائقة التي باتت تتمتع بها نماذج الذكاء الاصطناعي تضع البشرية أمام تحديات غير مسبوقة، مشيرة إلى أن خطر خروج هذه التقنيات عن السيطرة لم يعد مجرد فرضية نظرية، بل أصبح خطراً ماثلاً وحقيقياً.

منال جلول: للأسف الفجوة بين تسارع تطور الذكاء الاصطناعي وآليات ضبطه كبيرة جدا.

أزمة الحوكمة والتشريعات

وفي سياق حديثها عن المخاوف المتصاعدة لدى الشركات الكبرى، أعربت الدكتورة جلول عن أسفها للفجوة الزمنية والتقنية الكبيرة بين وتيرة التطور المتسارعة للذكاء الاصطناعي، وبين بطء آليات الحوكمة والتشريعات الدولية اللازمة لضبطه. وأوضحت أن هذا التباطؤ في وضع الأطر القانونية هو الدافع الرئيسي وراء تحذيرات الأمم المتحدة المستمرة من المخاطر المترتبة على المضي قدماً في تطوير هذه التقنيات دون ضوابط كافية.

الذكاء الاصطناعي والحروب

وحول التقارير التي كشفت عنها شركة أنثروبيك بشأن محاولات استخدام نماذج ذكاء اصطناعي في أنشطة هدامة، مثل تصنيع الأسلحة، شددت جلول على أن هذا الخطر لا يقتصر على منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من النزاعات، بل يمتد ليشمل العالم بأسره. وأشارت إلى أن المجتمع الدولي، بقيادة الأمم المتحدة، يعمل حالياً على اتخاذ تدابير استباقية وتشريعات ضرورية للحيلولة دون تفاقم هذه التهديدات.

الإبداع مقابل المعضلات الرياضية

وفي ردها على التساؤلات حول طبيعة الذكاء الاصطناعي، فرقت جلول بين الإبداع البشري والقدرات التحليلية للآلة، مؤكدة ضرورة عدم ترك زمام الإبداع للذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أشارت إلى كفاءة هذه النظم في حل معضلات رياضية معقدة كان العلماء عاجزين عن تجاوزها لسنوات طويلة.

تساؤلات مستقبلية

تفتح هذه التطورات الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مدى جاهزية المنطقة العربية لاستيعاب هذه التقنيات، وضرورة وجود شفافية وقوانين حاكمة تضمن الاستخدام الآمن، بعيداً عن سيناريوهات القضاء على البشر التي يروج لها البعض. يمكن متابعة الحلقة الكاملة من برنامج بلا قيود لمناقشة هذه التفاصيل.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص