يعيش سكان إقليم النيل الأزرق في السودان حالة من الترقب والحذر الشديدين، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي تنفذها طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، والتي خلفت دماراً واسعاً وألقت بظلال قاتمة على استقرار المنطقة.
واقع أمني مضطرب
تحولت أجواء الإقليم التي كانت يوماً ما رمزاً للهدوء، إلى مصدر دائم للقلق، حيث باتت الهجمات المتكررة بالمسيّرات تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين. هذه الهجمات لم تكتفِ بإلحاق أضرار مادية بالبنية التحتية، بل تسببت في موجة من النزوح والمخاوف الإنسانية التي تفرض تحديات جسيمة على السلطات المحلية.
بين الوعود والمخاطر
وعلى الرغم من التطمينات الصادرة عن حكومة إقليم النيل الأزرق بشأن السيطرة على الموقف الأمني، لا يزال السكان يعبرون عن قلقهم البالغ من استمرار هذه التهديدات الجوية. وتظل التساؤلات مطروحة حول قدرة الأجهزة الأمنية على تأمين سماء الإقليم وحماية المواطنين من الهجمات المباغتة التي باتت تفرض واقعاً جديداً من الخراب والدمار في المنطقة.
تقرير: وضاح الطاهر


