أعلنت السلطات السورية، الخميس، عن إلقاء القبض على علي كيالي، المعروف باسم معراج أورال، وذلك أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، في خطوة تنهي ملاحقة أحد أبرز المتهمين بالمسؤولية عن مجزرة بانياس التي وقعت عام 2013.
من هو معراج أورال؟
وُلد كيالي عام 1956 في ولاية هاتاي التركية، واكتسب نفوذاً واسعاً في سوريا عقب فراره من تركيا عام 1982، مستفيداً من صلات قرابة مع عائلة النظام السوري الحاكمة آنذاك.
وتشير التقارير الرسمية إلى أن أورال يُعدّ أحد العقول المدبرة للتفجير الذي استهدف مدينة الريحانية التركية في مايو 2013، والذي أسفر عن مقتل 53 شخصاً وإصابة العشرات، وهي القضية التي كشفت تفاصيلها اعترافات يوسف نازيك، الذي اعتقلته الاستخبارات التركية في عام 2018.
وزير الداخلية المهندس أنس خطاب عبر منصة (X):
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) October 15, 2026
المجرم معراج أورال بات حيث يجب أن يكون.
أبارك لأهلنا في بانياس والبيضا وراس النبع، ولسورية كلّها، ولأخواننا في تركيا القبض على المجرم معراج أورال.
رحم الله شهداءنا الأطهار، فبدمائهم الزكية نال شعبنا الأبيّ حريته وكرامته، وخط مساراً… pic.twitter.com/LzzzYj82EU
سجل حافل بالمجازر
أسس كيالي ميليشيا مسلحة شاركت بفاعلية في قمع الاحتجاجات في سوريا، حيث ارتبط اسمه بعدة مجازر دموية، أبرزها:
- مجزرة البيضا: التي أسفرت عن استشهاد 264 مدنياً، بينهم 36 طفلاً و28 سيدة.
- مجزرة رأس النبع: التي أدت إلى استشهاد 195 مدنياً، بينهم 56 طفلاً و43 سيدة.
كما تورطت الميليشيات التابعة له في عمليات قتل واسعة النطاق في أرياف اللاذقية وحلب وإدلب، مما جعله واحداً من أكثر الشخصيات المطلوبة للعدالة في ملف الانتهاكات المرتكبة خلال سنوات الحرب السورية.


