أثارت لقطات حديثة التقطها مرصد سوهو (SOHO) الفضائي -التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية- جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهور جسم أبيض أسطواني الشكل بالقرب من الهالة الشمسية.
ادعاءات بوجود سفينة فضائية
بدأت القصة في الثالث من أكتوبر، حين رصدت كاميرات المرصد الشمسي خيوطاً إكليلية متوهجة في الغلاف الجوي للشمس، تزامناً مع ظهور جسم أسطواني وصفه الباحث في الأجسام الطائرة المجهولة، سكوت سي وارينغ، بأنه سفينة أم (Mothership) عملاقة.
وزعم وارينغ أن الجسم يبلغ عرضه حوالي 2.5 ميل، مدعياً أنه قادر على نقل آلاف الركاب بسرعة تقترب من سرعة الضوء. واستند في استنتاجه إلى اختفاء الجسم في اللقطة التالية لظهوره، معتبراً ذلك دليلاً على سرعته الفائقة، ومتهماً وكالة ناسا بإخفاء حقائق وجود كائنات فضائية عن الجمهور.
Giant UFO mothership spotted shooting across Earths sun at near light speed, claims UFOlogist https://t.co/4Q9ZpfmDOp
— Daily Mail (@DailyMail) October 14, 2026
التفسير العلمي لـناسا
في المقابل، حسمت ناسا الجدل عبر مدونتها الرسمية، موضحة أن الصور الملتقطة بواسطة المصور الإكليلي الطيفي واسع الزاوية (LASCO) تخضع لتفسيرات تقنية دقيقة، مؤكدة أن ما يراه البعض مركبات فضائية هو في الواقع ظواهر فيزيائية مألوفة للمختصين، وتشمل:
- الأجسام المحجوبة: بعض الأشكال ليست سوى ظلال ناتجة عن دعامات قرص الحجب في الكاميرا، والتي تظهر كخطوط أو أجسام عابرة في الصورة.
- الجسيمات عالية الطاقة: تتسبب الرياح الشمسية والأشعة الكونية في إحداث نقاط أو خطوط على كاشف الصور.
- وهم الحركة: أوضحت ناسا أن الادعاء بأن جسماً يتحرك بين إطارين هو نتيجة اصطدام شعاعين كونيين مختلفين في موقعين متقاربين، مما يوهم المشاهد غير المتمرس بأنهما جسم واحد يتحرك بسرعة عالية.
وتؤكد الوكالة أن هذه الظواهر تُعد جزءاً روتينياً من طبيعة عمل أجهزة الرصد الفضائي، وأن فحصها من قبل خبراء يثبت خلوها من أي دلالات على وجود مركبات فضائية خارجية.


