خبيرة تكشف عن التحديات المتزايدة التي تواجه استدامة المدارات الفضائية

هل يغلق تأثير كيسلر أبواب الفضاء؟ خبيرة توضح مصير المدارات الأرضية

تصور فني للحطام الفضائي المتراكم في المدارات الأرض

استبعدت خبيرة في شؤون الفضاء أن يشكل تأثير كيسلر عائقاً أمام عمليات الإطلاق الفضائي في العقود القليلة المقبلة، مؤكدة أن الفضاء القريب من الأرض سيظل صالحاً لاستقبال مركبات جديدة رغم تزايد أعداد الأقمار الاصطناعية والحطام المداري.

توقعات مطمئنة للمدى القريب

أوضحت الخبيرة أن التقديرات الحالية تشير إلى عدم وقوع ظاهرة تأثير كيسلر -وهي سيناريو افتراضي يؤدي فيه اصطدام الأجسام الفضائية إلى سلسلة تفاعلية من التصادمات التي تجعل المدار غير قابل للاستخدام- خلال العقدين المقبلين. وتعمل روسيا حالياً، بالتوازي مع جهود دولية، على تطوير نماذج دقيقة لرصد وتتبع الحطام صغير الحجم الذي لا تلتقطه التلسكوبات التقليدية والرادارات.

تحديات المستقبل والتعاون الدولي

رغم النظرة التفاؤلية للمدى القريب، أشارت الخبيرة إلى أن الأفق الزمني لما بعد عام 2040 يظل مفتوحاً على كافة الاحتمالات، خاصة مع التوقعات بوصول عدد الأقمار الاصطناعية إلى 1.5 مليون قمر. وشددت على ضرورة:

  • تحديث النماذج الرياضية بشكل مستمر لرصد الأجسام الفضائية والحطام بدقة عالية.
  • وضع قواعد حركية موحدة دولياً لمنع التصادمات في المدار.
  • تعزيز التعاون بين الدول، حيث لا يمكن حل معضلة الحطام الفضائي بجهود فردية.

منظومة الإنذار الروسية

وفي سياق متصل، كشفت الخبيرة عن دور النظام الآلي الروسي للإنذار بالحالات الخطرة في الفضاء القريب من الأرض (ASPOS OKP)، والذي يرصد تهديدات التصادم عدة مرات سنوياً. وتتم عملية الحماية عبر إرسال البيانات فورياً إلى وكالة روس كوسموس ومشغلي الأنظمة الفضائية، لاتخاذ القرارات اللازمة بتنفيذ مناورات تفادي الاصطدام لحماية المركبات المدارية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص