تايوان في حالة تأهب قصوى مع انطلاق مناورات صينية واسعة النطاق

تايوان في حالة تأهب قصوى مع انطلاق مناورات صينية و

أعلن وزير الدفاع التايواني، ويلينغتون كو، أن بلاده تضع قواتها في حالة استنفار لمراقبة المناورات العسكرية الصينية بالذخيرة الحية، والتي انطلقت اليوم الاثنين وتستمر حتى 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وتغطي مناطق واسعة في بحر بوهاي، والبحر الأصفر، وبحر الصين الشرقي، وبحر جنوب الصين.

استعداد لأسوأ السيناريوهات

وأكد كو في تصريحات صحفية أن تايوان تتبع مبدأ الاستعداد لأسوأ السيناريوهات، مشدداً على أن الجيش التايواني يراقب عن كثب كافة الأنشطة العسكرية الصينية، سواء كانت عمليات إطلاق نار أو تدريبات ميدانية أخرى. وأضاف الوزير أن التدريبات المستمرة لجيش التحرير الشعبي الصيني تثير قلقاً متزايداً في منطقة المحيطين الهندي والهادي، واصفاً إياها بأنها تحركات تستوجب المراقبة الدقيقة.

توتر متصاعد وتحديث دفاعي

تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الصين تكثيف حضورها العسكري حول الجزيرة، من خلال نشر طائرات مقاتلة وسفن حربية وقطع تابعة لخفر السواحل بشكل شبه يومي، في إطار استراتيجية بكين للضغط على تايوان والتحضير لهجوم محتمل. وفي المقابل، تواصل تايبيه تعزيز قدراتها الدفاعية؛ حيث صرح الرئيس لاي تشينغ-تي بأن الهدف من تحديث الترسانة العسكرية هو ردع الحرب وليس إشعالها.

ميزانية دفاعية قياسية

من جانبها، انتقدت بكين التوجهات التايوانية، متهمة الرئيس لاي بـ تأجيج المواجهة عبر مضيق تايوان. وتزامناً مع هذا التصعيد، خصصت الحكومة التايوانية ميزانية دفاعية قياسية لعام 2027 تصل إلى 1.1 تريليون دولار تايواني (حوالي 34.5 مليار دولار)، وهو ما يعادل أكثر من 3% من الناتج المحلي الإجمالي للجزيرة. وتتمسك الصين بموقفها الثابت الذي يعتبر تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، مع التلويح المستمر باستخدام القوة لإخضاعها لسيطرتها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص