شنت السلطات الأمنية الهندية حملة قمع واسعة النطاق استهدفت قيادات وأعضاء حركة الصراصير، وهي حركة سياسية شبابية تشهد تصاعداً ملحوظاً في البلاد، وذلك في إجراء استباقي لمنع تنظيم احتجاجات حاشدة كان مخططاً لها في العاصمة نيودلهي.
اعتقالات مكثفة
أكدت مصادر أمنية أن الشرطة ألقت القبض على مؤسس الحركة وعدد كبير من المتظاهرين، في محاولة للسيطرة على الحراك المتنامي الذي نجح في استقطاب أعداد كبيرة من الشباب خلال الفترة الماضية، حيث تعتمد الحركة أساليب غير تقليدية في التظاهر أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الهندية.

خلفية التحركات
تأتي هذه الحملة الأمنية في وقت تشهد فيه الهند حالة من الترقب السياسي، حيث ترى السلطات أن أنشطة حركة الصراصير قد تشكل تهديداً للاستقرار العام في العاصمة. من جانبهم، يصر نشطاء الحركة على أن مطالبهم مشروعة وتتعلق بقضايا سياسية واجتماعية ملحة، معتبرين أن الاعتقالات لن تؤدي إلا إلى زيادة زخم الاحتجاجات.
ولم تصدر الجهات الرسمية حتى الآن بيانات تفصيلية حول التهم الموجهة للمعتقلين، إلا أن التقارير الميدانية تشير إلى أن القوات الأمنية قامت بتطويق المواقع التي كان من المقرر أن تشهد التجمعات الاحتجاجية، مع تشديد الرقابة على التحركات الشبابية في محيط نيودلهي.


