يواجه أكثر من 3600 لاجئ يمني يقيمون في منطقة أوبوخ شمالي جيبوتي تحديات إنسانية متفاقمة، حيث تتقاطع قسوة الظروف المناخية مع شح الموارد الأساسية، وعلى رأسها مياه الشرب التي باتت تمثل هاجساً يومياً يؤرق مئات العائلات.
أزمة مياه في بيئة قاسية
تتسم المنطقة التي يتواجد فيها اللاجئون بارتفاع حاد في درجات الحرارة، مما يضاعف من معاناة النازحين الذين يفتقرون إلى أبسط المقومات الحياتية. وقد تحولت عملية الحصول على المياه من حاجة طبيعية إلى صراع يومي مرهق، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الصحية والبيئية في مخيمات اللجوء.
وقد رصد مراسلنا في الميدان حجم المعاناة التي يعيشها اللاجئون، حيث تفرض الطبيعة الجغرافية والمناخية القاسية في أوبوخ ضغوطاً إضافية على اللاجئين الفارين من الصراع، مما يجعل تأمين المياه النظيفة أولوية قصوى تتطلب تدخلاً عاجلاً لتفادي كارثة إنسانية محتملة.
إضافة تعليق


