لقي سبعة فلسطينيين على الأقل حتفهم، بينهم طفلة في الثامنة من عمرها، في سلسلة هجمات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، وذلك بعد مرور عام على إعلان الهدنة التي وصفتها المنظمات الدولية بأنها لم تعد قائمة إلا بالاسم.
وأفادت مصادر طبية بأن الطفلة شهد عبد الرزاق النجار (8 أعوام) استشهدت يوم السبت جراء استهدافها بطائرة مسيرة إسرائيلية (كواد كابتر) في منطقة الجوازات غرب مدينة غزة. وفي سياق متصل، أسفر قصف إسرائيلي بالقرب من دوار حيدر عبد الشافي في المدينة ذاتها عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين، فيما ارتقى شهيد خامس في قصف مماثل استهدف حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة. أما في مدينة خان يونس جنوب القطاع، فقد توفيت امرأة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في هجوم إسرائيلي سابق.
تفاقم الأوضاع الميدانية
وفي غضون الـ 24 ساعة الماضية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 65 آخرين، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة في غزة. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة الضحايا منذ إعلان الهدنة في 10 أكتوبر من العام الماضي بلغت 1,481 شهيداً و5,254 جريحاً، في حين ارتفعت الحصيلة الإجمالية للحرب الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى ما لا يقل عن 74,370 شهيداً و175,371 جريحاً.
تصعيد في الضفة الغربية
بالتوازي مع ذلك، شهدت الضفة الغربية المحتلة تصعيداً من قبل المستوطنين؛ حيث سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ما لا يقل عن 12 اعتداءً للمستوطنين صباح السبت. وتنوعت تلك الاعتداءات بين ضرب المزارعين الفلسطينيين، واستخدام رذاذ الفلفل، وسرقة ممتلكات، واقتحام منازل، بالإضافة إلى احتجاز مواطنين بالتنسيق مع قوات الجيش الإسرائيلي، لا سيما في محافظة رام الله والبيرة، حيث أُجبر مزارعون على إخلاء أراضيهم تحت التهديد.


