قررت وزارة الخزانة الأمريكية رفع العقوبات المفروضة على ثينت وين هتيت، ابنة رجل أعمال بارز في ميانمار، وذلك بعد معركة قانونية خاضتها ضد الإدارة الأمريكية لإثبات عدم تورطها في أنشطة والدها التجارية.
جاء هذا القرار بعد أن رفعت ثينت وين هتيت دعوى قضائية في يوليو الماضي، مؤكدة أنها لا تلعب أي دور في أعمال والدها، ثين وين زاو، مؤسس مجموعة شركات شوي بيان فيو (Shwe Byain Phyu)، التي كانت قد استُهدفت بعقوبات أمريكية في يناير 2024 بتهمة تزويد الجيش بالوقود وامتلاك شركات مرتبطة بالقيادة العسكرية.
وقد أدى فرض العقوبات سابقاً إلى تداعيات مباشرة على حياة ثينت؛ حيث تم تجميد بطاقاتها الائتمانية وحساباتها المصرفية، مما أجبرها على ترك دراستها للحصول على درجة الماجستير في جامعة كولومبيا بنيويورك. وتقيم حالياً في تايلاند مع والدتها، التي كانت قد رُفعت عنها العقوبات في وقت سابق من العام الماضي.
انتقادات حقوقية
قوبل قرار وزارة الخزانة بانتقادات واسعة من قبل مجموعة العدالة من أجل ميانمار (Justice For Myanmar)، التي وصفت الخطوة بـ المؤسفة، مشيرة إلى أن الجيش في ميانمار لا يزال يصعد من هجماته ضد المدنيين.
وأضافت المجموعة في بيان لها: من المؤسف أن تستمر الحكومة الأمريكية في شطب أسماء المقربين من النظام العسكري وأفراد عائلاتهم الذين يوفرون التمويل اللازم لأنشطة المجلس العسكري.
تجدر الإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية فرضت حزمة من العقوبات على مسؤولين وشركات في ميانمار عقب الانقلاب العسكري عام 2021، وهو النزاع الذي أدى إلى اندلاع حرب أهلية خلفت نحو 100 ألف قتيل وتسببت في نزوح أكثر من 3.5 مليون شخص.


