أعرب نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، عن موقفه الرافض لمتابعة عملية إعدام نضال حسن، المدان بقتل 13 شخصاً في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، وذلك في حال قررت الإدارة الأمريكية المضي قدماً في خطة البنتاغون المثيرة للجدل ببث عملية الإعدام على الهواء مباشرة في الثالث من ديسمبر المقبل.
وفي تصريحات للصحفيين بمدينة سينسيناتي، قال فانس: لا أعرف ما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل، مؤكداً بشكل قاطع أنه لن يشاهد البث في حال تنفيذه.
انقسام داخل الإدارة الأمريكية
تأتي تصريحات فانس لتسلط الضوء على حالة من التباين في وجهات النظر داخل فريق الرئيس دونالد ترامب بشأن التوجه غير المسبوق لوزارة الدفاع. فبينما يدافع وزير الدفاع بيت هيغسيث عن الخطة، يرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس انقساماً داخلياً حول الآثار القانونية والأخلاقية المترتبة على هذا الإجراء.
من جانبهم، حذر مسؤولون أمريكيون سابقون من أن البث المباشر لعمليات الإعدام قد يتحول إلى أداة دعائية يستخدمها المتطرفون في عمليات التجنيد، بينما وصف أسقف كاثوليكي بارز الخطوة بأنها همجية وتتنافى مع المعايير الأخلاقية.
موقف ترامب
وفي سياق متصل، أكد الرئيس دونالد ترامب خلال حدث في البيت الأبيض أن نضال حسن يستحق عقوبة الإعدام رمياً بالرصاص، واصفاً إياه بـ المجنون، إلا أن ترامب لم يحدد بوضوح موقفه النهائي من تأييد أو رفض بث العملية بشكل مباشر.
تجدر الإشارة إلى أن خبراء في القانون الجنائي وعقوبة الإعدام أكدوا أن تنفيذ هذه الخطوة سيشكل سابقة تاريخية، حيث ستكون أول حالة بث مباشر معروفة لعملية إعدام قانونية في الولايات المتحدة.


