سجل الإعصار إساياس حدثاً استثنائياً في سجلات الأرصاد الجوية، حيث أصبح رسمياً أول إعصار في موسم المحيط الأطلسي لعام 2026، محطماً بذلك الرقم القياسي السابق لأحدث موعد لتشكل أول إعصار في المنطقة.
وكان الرقم القياسي السابق قد سُجل مناصفة بين إعصار غوستاف عام 2002 وإعصار هومبرتو عام 2013، حيث تشكل كلاهما في الحادي عشر من سبتمبر، ليتجاوزهم إساياس في توقيت تشكله.
المسار المتوقع للإعصار - المصدر: المركز الوطني للأعاصير
تطورات الحالة المدارية
شهدت سرعة الرياح المصاحبة للإعصار تصاعداً ملحوظاً لتصل إلى 105 أميال في الساعة (نحو 169 كيلومتراً في الساعة). وبحسب توقعات المركز الوطني للأعاصير، من المرجح أن تشتد العاصفة لتتحول إلى إعصار قوي في وقت مبكر من صباح الجمعة.
ويُصنف الإعصار ضمن الفئة القوية إذا بلغت سرعة رياحه 111 ميلاً في الساعة أو أكثر، وهو ما يعادل العاصفة من الفئة الثالثة فما فوق.
تأثير العوامل المناخية
يعد إساياس أول إعصار يشهده حوض الأطلسي منذ قرابة عام، حيث كان إعصار ميليسا هو الأخير في عام 2025. وتلعب درجات الحرارة القياسية لمياه الخليج دوراً جوهرياً في تغذية العاصفة، رغم التوقعات بأن تؤدي الظروف الجوية غير المواتية بالقرب من الساحل إلى تراجع حدته قليلاً قبل وصوله إلى اليابسة.
وتشير التقديرات إلى أن الإعصار سيصل إلى اليابسة ليل الجمعة أو صباح السبت كإعصار من الفئة الثانية، مع رياح متوقعة تصل سرعتها إلى 110 أميال في الساعة.


