اعتقال مواطنين لاتفيين بتهمة اختراق قاعدة مولسورث العسكرية البريطانية

اعتقال مواطنين لاتفيين بتهمة اختراق قاعدة مولسورث

ألقت السلطات البريطانية القبض على رجلين يحملان الجنسية اللاتفية، يبلغان من العمر 36 و32 عاماً، بتهمة اختراق السياج الأمني لقاعدة مولسورث الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي تُعد مركزاً حيوياً للاستخبارات العسكرية الأمريكية وحلف الناتو.

بدأت الواقعة في وقت متأخر من مساء الأربعاء، حين رصدت دوريات شرطة وزارة الدفاع مركبة مهجورة بالقرب من محيط القاعدة، مما استدعى رفع حالة الاستنفار الأمني. وفي الساعات الأولى من صباح الخميس، تمكنت القوات من العثور على الرجلين داخل محيط القاعدة واعتقالهما.

ضباط
ضباط الشرطة في موقع الحادث بقاعدة مولسورث.

تحقيقات مكثفة في دوافع الاختراق

تتولى وحدات مكافحة الإرهاب التحقيق في الواقعة، حيث تم توجيه تهم أولية للموقوفين تتعلق بالتعدي على موقع محظور وإلحاق أضرار جنائية. وتطور الأمر لاحقاً ليشمل تهمة بموجب المادة 4 من قانون الأمن القومي، وهي دخول مكان محظور لغرض يضر بأمن المملكة المتحدة.

وأوضحت القائدة هيلين فلاناغان، رئيسة قسم مكافحة الإرهاب في لندن، أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، مؤكدة أن السلطات تتعامل مع الحادث بجدية بالغة، مع البحث في الدوافع وراء وجود المشتبه بهما داخل الموقع العسكري.

قاعدة
قاعدة مولسورث الجوية التي تستضيف مراكز استخبارات الناتو والولايات المتحدة.

أهمية القاعدة الاستراتيجية

تُعد قاعدة مولسورث ركيزة استراتيجية، فهي تضم مركز دمج الاستخبارات التابع لحلف الناتو، بالإضافة إلى مراكز العمليات الاستخباراتية الأمريكية الخاصة بأوروبا وأفريقيا. كما تشهد القاعدة توسعات ضخمة، حيث بدأت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية في عام 2024 بناء منشأة جديدة بقيمة 556 مليون دولار، من المقرر أن تستوعب 1000 موظف استخباراتي.

من جانبه، أشاد وزير الدفاع ويس ستريتينغ بالاستجابة السريعة والمهنية لقوات الأمن، مؤكداً أن حماية القواعد العسكرية تعتمد على طبقات متعددة من الحواجز المادية، والدوريات، وتقنيات المراقبة المتطورة، بما في ذلك أنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار.

وقد قامت الشرطة بتفتيش عقارين في مدينة بيتربورو كجزء من إجراءات التحقيق المستمرة، بينما لا يزال المشتبه بهما رهن الاحتجاز لاستكمال الاستجواب.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص