أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن روسيا والولايات المتحدة تجريان حالياً نقاشات حول مجموعة من المشاريع الاقتصادية المحتملة، التي قد تفتح آفاقاً للتعاون المشترك بين البلدين بما يحقق المنفعة المتبادلة.
ملفات التعاون الاقتصادي
تأتي هذه التصريحات في أعقاب تحركات دبلوماسية واقتصادية مكثفة، حيث أجرى رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف، محادثات الأسبوع الماضي مع مسؤولين أمريكيين، شملت لقاءات مع ممثلين عن وزارتي الخزانة والطاقة في الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أكد البيت الأبيض أن المباحثات تطرقت إلى إمكانية إطلاق مبادرات مشتركة في قطاع الطاقة، مع وضع إطار زمني يرتبط بمرحلة ما بعد انتهاء العملية العسكرية في أوكرانيا.
تباين الرؤى حول التوقيت
وعلى الرغم من وجود حراك نحو استكشاف فرص التعاون، أوضح بيسكوف وجود تباين في وجهات النظر بين الطرفين؛ حيث يربط الجانب الأمريكي استئناف العلاقات الاقتصادية بشكل كامل بانتهاء الأزمة الحالية، بينما تؤكد موسكو على إمكانية البدء في مشاريع اقتصادية قائمة على المصالح المشتركة في الوقت الراهن دون انتظار تسوية سياسية شاملة.


