توقعات بالتصعيد في مضيق هرمز ومستقبل الملف النووي الإيراني
مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية الأمريكية، تتصاعد التكهنات حول احتمال استئناف واشنطن لعمليات عسكرية تستهدف المنشآت النووية وبنى الطاقة في إيران. وتشير تقارير إلى توجيهات من البنتاغون باستكمال الاستعدادات لقصف مكثف، في ظل ضغوط اقتصادية تهدف لخفض أسعار الوقود، وتراجع شعبية الرئيس دونالد ترمب، بالإضافة إلى انخفاض حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات قياسية.
وقد أثار هذا الملف انقساماً في الأوساط التحليلية؛ حيث يرى فريق أن التصعيد العسكري قد يشكل عبئاً انتخابياً على الإدارة الأمريكية حال استمرار ارتفاع أسعار الوقود، بينما يرجح آخرون أن واشنطن قد اتخذت قرارها بالفعل. وفي المقابل، يرى محللون أن طهران تتبع مناورة تكتيكية لكسب الوقت، في ظل وجود فجوة تفاوضية عميقة بين التركيز الإيراني على فتح المضيق وإصرار واشنطن على أولوية الملف النووي.
هبة تضامن جزائرية: عروس عين الدفلى تحصل على جهاز عرسها
في مشهد يعكس قيم التكافل الاجتماعي، تحولت أمنية بسيطة لعروس يتيمة في ولاية عين الدفلى بالجزائر، كانت تطمح لتوفير دجاجتين لعشائها، إلى حملة تضامن شعبي واسعة. فبعد تداول صور غرفتها المتهالكة، توافد مواطنون من مختلف المناطق لتقديم جهاز عرس كامل، وأطقم ذهب، ومساعدات مالية، بالإضافة إلى راتب شهري.
وقد أشاد المعلقون عبر المنصات الرقمية بهذه المبادرة، معتبرين أنها تجسد معدن الشعب الجزائري الأصيل، داعين في الوقت ذاته إلى تسليط الضوء على حالات مشابهة للأرامل والأيتام الذين يعانون في صمت.
28 عاماً من الترحال: كارل بوشبي يقترب من محطته الأخيرة
يقترب الجندي البريطاني السابق، كارل بوشبي، من إنهاء رحلته الاستثنائية سيراً على الأقدام حول العالم، والتي استهلها عام 1998. الرحلة التي كان من المفترض أن تستغرق 12 عاماً امتدت لتصل إلى 28 عاماً بسبب الحروب والأزمات وجائحة كورونا.
وقد قطع بوشبي خلال رحلته نحو 50 ألف كيلومتر عبر 29 دولة، بما في ذلك عبور المانش سباحة. ولم يتبقَ أمامه سوى 400 كيلومتر للوصول إلى مسقط رأسه في مدينة هال شمال شرق إنجلترا. وقد انقسمت آراء المتابعين حول هذا التحدي، بين من اعتبره إهداراً لعقود من العمر، ومن أشاد بإرادته الصلبة وقدرته على توثيق رحلته التي يعتمد في تمويلها على الرعاة ومبيعات كتابه خطوات عملاقة.
نموذج للحزم: أم مغربية توقف نجلها عن المشاركة في احتجاجات فرنسا
وسط الاحتجاجات الطلابية المتصاعدة في فرنسا والتي شهدت مشاركة واسعة ومواجهات عنيفة، خطفت سيدة من أصول مغربية الأنظار بعد أن لاحقت نجلها بسيارتها وسحبته من قلب المظاهرات. وقد احتفت وسائل الإعلام الفرنسية بهذا التصرف، واصفة إياها بـ أم الأسبوع، لتقديمها نموذجاً في المسؤولية التربوية وحماية القاصرين من مخاطر التجمهر.


