أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن المسار الدبلوماسي لحل الأزمة مع الولايات المتحدة لا يزال قائماً، مشدداً في الوقت ذاته على أن بلاده لن تقبل بفرض عقوبات جديدة، وأنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد حال تجدد المواجهة العسكرية.
رفض الحلول العسكرية
وخلال لقاء جمعه بسفراء وممثلي بعثات أجنبية، قطع عراقجي الطريق أمام التكهنات حول خيارات التصعيد، مؤكداً أن لا حل عسكرياً ولا حل قائماً على العقوبات يمكن أن يسوي النزاع القائم بين طهران وواشنطن. وأشار إلى أن بلاده منفتحة على العودة للمسار الدبلوماسي بشرط التوصل إلى اتفاق يصفه الجانب الإيراني بـالعادل والمشرف.
تحركات في كواليس المفاوضات
تأتي هذه التصريحات في ظل جهود حثيثة تبذلها أطراف وسيطة لكسر حالة الجمود التي تسيطر على الملف، وذلك بعد أن قدمت إيران خطة عمل تتضمن 7 بنود، تستند في جوهرها إلى التفاهمات المرحلية التي جرى التوصل إليها بين الطرفين في شهر يونيو الماضي.
وشدد عراقجي في ختام حديثه على أن الكرة الآن في ملعب الطرف الآخر، مؤكداً أن استمرار العملية الدبلوماسية مرهون بمدى جدية واشنطن في اختيار هذا المسار بدلاً من سياسة الضغوط.


