أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أنها فتحت تحقيقاً موسعاً للتحقق من دقة التقارير الإعلامية التي أشارت إلى تورط جهات في تصدير شحنات وقود إلى روسيا، في ظل مخاوف من انتهاك القيود الدولية.
ملابسات القضية
تأتي هذه التحركات الرسمية في سول عقب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، والذي استند إلى تحليل دقيق لسجلات الموانئ وبيانات تتبع حركة السفن، مما أثار شكوكاً حول وصول شحنات وقود مشبوهة إلى الأراضي الروسية.
موقف الخارجية الكورية
وفي أول تعليق رسمي على هذه المزاعم، أوضحت الوزارة أن الحكومة لم تتوصل بعد إلى أدلة قاطعة تؤكد صحة المعلومات المتداولة حول تصدير مواد مثل الديزل أو وقود الطائرات التجارية.
وأكدت الوزارة في بيانها أن بعض المنتجات التي أشار إليها التقرير لا تندرج حالياً ضمن قائمة السلع الخاضعة لقيود التصدير المفروضة من قبل سول على موسكو. ومع ذلك، شددت الحكومة الكورية الجنوبية على أنها لن تتهاون في هذا الملف، متوعدة باتخاذ إجراءات قانونية صارمة في حال أثبتت التحقيقات وقوع أي عمليات تصدير غير مشروعة أو مخالفة للأنظمة المتبعة.


