طالب مجموعة من المشرعين التقدميين في الكونغرس الأمريكي بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2024، في بيان رسمي ندد بانتهاكات الاحتلال الممنهجة بحق الكوادر الطبية في قطاع غزة.
وقع البيان كل من النواب رشيدة طليب، إلهان عمر، خيسوس تشوي غارسيا، سمر لي، براميلا جايابال، وديليا راميريز، مؤكدين أن استهداف الطواقم الطبية يعد جزءاً من سياسة تدمير القطاع الصحي في فلسطين.
انتهاكات ممنهجة ضد القطاع الصحي
أشار البيان إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قام منذ ثلاث سنوات بتدمير النظام الصحي بشكل منهجي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1700 طبيب وممرض ومسعف، وتدمير عشرات المستشفيات. كما لفت المشرعون إلى اعتقال مئات العاملين في القطاع الصحي، من بينهم 16 طبيباً على الأقل لا يزالون رهن الاحتجاز في ظروف غير إنسانية.
وتشير التقارير القانونية إلى أن الدكتور أبو صفية، الذي اعتُقل في ديسمبر 2024 بعد رفضه إخلاء مستشفى كمال عدوان، قد تعرض لصنوف من التعذيب والحرمان من النوم والضرب خلال فترة احتجازه، دون توجيه أي تهم رسمية له أو عرضه على محاكمة.
سياسات الاحتلال وتفنيد مزاعمه
يؤكد المشرعون أن استهداف البنية التحتية الطبية هو جزء من سياسة متعمدة تهدف إلى حرمان الفلسطينيين من الخدمات الأساسية، وتندرج ضمن ممارسات الاحتلال والفصل العنصري. وعلى الرغم من ادعاءات الاحتلال بأن استهداف المرافق الطبية يأتي رداً على استخدامها من قبل فصائل مسلحة، إلا أن هذه الادعاءات غالباً ما تفتقر إلى الأدلة.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير حقوقية، منها تقرير صادر عن فورينسيك أركيتكشر وإيرشوت، أن جنود الاحتلال أطلقوا أكثر من 900 رصاصة على قافلة إسعاف كانت تحمل علامات واضحة، وقتلوا مسعفين بطريقة الإعدام، وهو ما يتناقض مع الروايات الرسمية التي حاول الاحتلال الترويج لها لتبرير جرائمه.


