الدوحة تؤكد استمرار قنوات التواصل لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران

الدوحة تؤكد استمرار قنوات التواصل لخفض التصعيد بين

أكدت وزارة الخارجية القطرية، على لسان مدير إدارة الإعلام والاتصال إبراهيم الهاشمي، أن قنوات الاتصال والزيارات المتبادلة بين الأطراف المعنية مستمرة ولم تنقطع، مشدداً على أن الدوحة تواصل جهودها كوسيط لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى تقدم ملموس في ملفات المنطقة.

وأوضح الهاشمي في إحاطة صحفية، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال قائمة، مشيراً إلى أن تبادل الرسائل بين الأطراف المختلفة يجري عبر قطر وشركائها الإقليميين في إطار مساعي خفض التوتر.

الوساطة القطرية وتطورات الملف الإيراني

وعلى الرغم من استمرار قنوات التواصل، أشار الهاشمي إلى تعقيدات المشهد التفاوضي بين واشنطن وطهران، حيث لم يحرز أي تقدم جوهري في استئناف المفاوضات الرسمية وسط تواصل تبادل التهديدات، وذلك رغم الاتفاقات السابقة لوقف إطلاق النار ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها في أوقات سابقة من هذا العام.

وفي سياق متصل، استعرض الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائه وزير الداخلية الإيراني، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وفقاً لما ذكره الديوان الأميري القطري.

موقف قطر من أمن المنطقة والتحالفات الإقليمية

وفيما يتعلق بالتوترات في اليمن وتصاعد حدة المواجهات، أكد الهاشمي دعم قطر لسيادة دول المنطقة وحقها في الحفاظ على أمنها، معلقاً على إعلان باكستان وتركيا نشر قوات عسكرية في المملكة العربية السعودية بالقول: قطر تدعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، بما في ذلك حلف مكة، حيث يعزز هذا التحالف التعاون الإقليمي المتعلق بالحفاظ على المقدرات والاستقرار.

كما جدد المتحدث التأكيد على دعم الدوحة الكامل للسعودية في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة أراضيها، موضحاً في الوقت ذاته أن الحديث عن انضمام قطر إلى هذا الحلف لا يزال سابقاً لأوانه.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص