أكد كرايس رايت، في تصريحات لشبكة سي بي إس نيوز الأميركية، أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ موقفاً حازماً ونهائياً تجاه الملف النووي الإيراني، مشدداً على أن طهران، التي وصفها بـ أكبر نظام راعٍ للإرهاب في العالم، لن يُسمح لها بامتلاك أسلحة نووية تحت أي ظرف.
استراتيجية مزدوجة
وأوضح رايت أن الإدارة الأميركية تعمل على مسارين متوازيين لضمان تحقيق هذا الهدف، مشيراً إلى أن الجهود تشمل كافة السبل الممكنة اقتصادياً، مع الاستعداد التام لما قد يتطلبه الوضع عسكرياً. وأضاف: لا يمكننا ترك إيران مسلحة نووياً للإدارة القادمة، فهذا الأمر يتجاوز كونه تهديداً للاستقرار الإقليمي ليصبح خطراً عالمياً.
القرار الصعب
وفي سياق حديثه عن دافع الرئيس ترامب، أشار رايت إلى أن القرارات السياسية التقليدية كانت قد تدفع أي رئيس لتأجيل هذا الملف وتركه للإدارة اللاحقة، إلا أن ترامب اختار المواجهة. وأضاف: يجب تقدير هذه الخطوة البالغة الأهمية؛ فقد تقدم الرئيس وأعلن بوضوح: لن أسمح لهم بأن يصبحوا دولة مسلحة نووياً.
أمن الطاقة والمخاطر الإقليمية
وتطرق رايت إلى التبعات الاقتصادية لهذا الموقف، مؤكداً أن ترامب كان مدركاً تماماً لاحتمالية ارتفاع أسعار الطاقة على المدى القصير نتيجة هذه السياسات، لكنه آثر اتخاذ القرار الصحيح على حساب تلك الأضرار المؤقتة.
وختم رايت تصريحاته بالإشارة إلى وعي ترامب العميق بالمخاطر التي تهدد تدفقات الطاقة من منطقة الخليج العربي، مؤكداً التزام الرئيس بموقفه القاطع: العالم لا يستطيع تحمل إيران مسلحة نووياً، وأنا لن أسمح بحدوث ذلك.


