رفض طلب الدفاع بإنهاء القضية
رفض القاضي ويليام سوليفان طلباً تقدم به فريق الدفاع عن ليندسي كلانسي، الممرضة السابقة المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة في ولاية ماساتشوستس عام 2023، لإسقاط التهم الموجهة إليها بدعوى نقص الأدلة.
جاء هذا القرار بعد أن انتهت المحاكمة السابقة دون التوصل إلى حكم نهائي، إثر انقسام هيئة المحلفين بنسبة 11 مقابل 1 لصالح تبرئتها، مما دفع القاضي إلى إعلان بطلان المحاكمة.
حيثيات القرار القضائي
في حكمه، أكد القاضي سوليفان وجود أدلة مادية وظرفية كافية تسمح لهيئة محلفين عقلانية بالوصول إلى قناعة بوقوع أركان جريمة القتل. وأشار القاضي إلى أن الفصل في مصداقية شهود الخبراء الذين استعان بهم الدفاع -والذين أكدوا أن كلانسي لم تكن مسؤولة عن أفعالها بسبب مرض نفسي- هو اختصاص أصيل لهيئة المحلفين وليس القاضي.
تفاصيل القضية
تعود الواقعة إلى عام 2023، حيث لم ينكر فريق الدفاع أن كلانسي، البالغة من العمر 36 عاماً، هي من نفذت عمليات القتل في منزل الأسرة، لكنهم دفعوا بعدم مسؤوليتها الجنائية نتيجة إصابتها بحالة نادرة تُعرف بـ ذهان ما بعد الولادة.
في المقابل، أكد الادعاء أن المتهمة كانت تدرك تماماً أفعالها وقت خنق أطفالها (الذين تتراوح أعمارهم بين 8 أشهر و5 سنوات)، مشيرين إلى وجود أدلة دامغة، منها العثور على حمضها النووي على أربطة التمارين الرياضية المستخدمة في الجريمة، بالإضافة إلى شهادات حول سماعها لأصوات تحرضها على القتل.
المسار القانوني القادم
من المتوقع أن تبقى كلانسي في مستشفى للأمراض النفسية حتى يتم البت في قضيتها، بينما لم يتخذ الادعاء بعد قراراً نهائياً بشأن إعادة المحاكمة. يذكر أن زوجها السابق، باتريك كلانسي، الذي اكتشف جثث الأطفال، قد صرح في مقابلات سابقة بمسامحته لها عما اقترفته.


