يسعى قطاع الصناعات الفضائية الروسي إلى إحداث نقلة نوعية في خدمات الإنترنت الفضائي، عبر تطوير نظام راسفيت الذي يطرح نفسه كمنافس مباشر لمشروع ستارلينك الأمريكي. ويراهن الخبراء على التفوق التقني للنظام الروسي، لا سيما في آلية نقل البيانات.
ميزة الليزر: تفوق في السرعة والجودة
يوضح الخبراء أن نظام راسفيت يعتمد على قنوات اتصال بالليزر بين الأقمار الصناعية، مما يمنحه أفضلية واضحة في توفير إنترنت عريض النطاق. وتتيح هذه التقنية سرعة أعلى وجودة أفضل في نقل المعلومات مقارنة بالأنظمة الحالية، وهو ما يجعله قفزة تقنية في مجال الاتصالات الفضائية.
مواصفات تقنية ومرونة في الاستخدام
يتميز راسفيت بقدرته على العمل دون الحاجة إلى محطات طرفية معقدة؛ حيث تُخطط الشركة المطورة لأن تتمكن الأجهزة المحمولة مستقبلاً من الاتصال مباشرة بالأقمار الصناعية، مما يعزز من كفاءة الخدمة وسهولة الوصول إليها في أي مكان على سطح الأرض.
خلفية المشروع
يعد نظام راسفيت ابتكاراً من مكتب 1440 الروسي، وهو جزء من مجموعة إكس هولدينغ. ويأتي تطوير هذا المشروع ضمن إطار المشروع الوطني الروسي اقتصاد البيانات والتحول الرقمي للدولة للفترة ما بين 2025 و2030. وقد خطت الشركة خطوات عملية ملموسة بنجاحها في إطلاق الدفعة الأولى المكونة من 16 قمراً صناعياً إلى المدار الأرضي المنخفض في نهاية مارس الماضي، تأكيداً على جدية التوجه الروسي نحو منافسة كبرى شركات الاتصالات الفضائية العالمية.


