ترمب يغلق باب المفاوضات حول مضيق هرمز.. وطهران تترقب رد الوسطاء

ترمب يغلق باب المفاوضات حول مضيق هرمز.. وطهران تتر

في تطور ميداني وسياسي لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفضه للمقترح الإيراني المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران تسعى لهذا الإجراء تحت وطأة الخسائر الاقتصادية الفادحة الناجمة عن إغلاق الممر الملاحي الاستراتيجي.

تصعيد أمريكي وضغوط اقتصادية

وصف الرئيس الأمريكي الحصار المفروض على إيران بأنه الأكبر في التاريخ العسكري، مشدداً على أن طهران وضعت نفسها في مأزق استراتيجي نتيجة سياساتها الأخيرة. يأتي هذا الموقف في وقت تتواصل فيه التوترات العسكرية بالتزامن مع مرور 211 يوماً على اندلاع المواجهة بين الجانبين.

الموقف الإيراني: بين الترقب والتحذير

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده رصدت رد فعل أولياً من الجانب الأمريكي، إلا أنها لا تزال بانتظار رد رسمي ونهائي عبر القنوات الدبلوماسية. وفي سياق متصل، كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن وجود وساطة تقوم بها كل من قطر وباكستان لنقل الرسائل بين طهران وواشنطن، معبراً في الوقت ذاته عن تضاؤل الثقة الإيرانية في جدوى المحادثات بسبب تكرار العقوبات والهجمات.

رسائل عسكرية وتحركات إقليمية

وفي إطار التلويح بالقوة، حذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية من أن أي خطأ في الحسابات قد يرتكبه الجانب الأمريكي سيواجه برد إيراني شديد وبنطاق أوسع من مراحل الصراع السابقة. وعلى صعيد آخر، أفادت تقارير بأن بغداد تجري مفاوضات مع واشنطن لاستثناء بعض المطارات العراقية من القيود المفروضة على شركات الطيران الإيرانية، بهدف تخفيف حدة الأزمة اللوجستية.

وعلى الرغم من نبرة التشدد، أفادت مصادر دبلوماسية عبر أكسيوس بوجود محادثات وُصفت بـ الإيجابية والبناءة تجري في الكواليس بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص