تحرك عراقي عاجل لفتح ممر إنساني جوي مع إيران وسط ضغوط العقوبات الأميركية

تحرك عراقي عاجل لفتح ممر إنساني جوي مع إيران وسط

تسعى الحكومة العراقية بشكل حثيث إلى فتح نافذة جوية استثنائية مع إيران، في محاولة لتخفيف التداعيات الإنسانية الناجمة عن العقوبات الأميركية المشددة التي فرضت قيوداً صارمة على قطاع الطيران الإيراني.

حوار مباشر لاستثناء المطارات

أكد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن بغداد تجري حالياً حواراً مباشراً مع الجانب الأميركي بهدف انتزاع استثناءات لعدد من المطارات العراقية من إجراءات الحظر. وأوضحت الحكومة أن الهدف من هذه الخطوة هو السماح باستئناف الرحلات الجوية لدواعٍ إنسانية ملحة، تشمل:

  • تسهيل رحلات العلاج الطبي للمرضى العراقيين في إيران.
  • تمكين الطلاب العراقيين من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية.
  • تسهيل حركة الزيارات الدينية ومصالح المدنيين التي تتطلب تنقلاً مستمراً بين البلدين.

تحديات السفر وتداعيات العقوبات

تعتمد شريحة واسعة من العراقيين والإيرانيين على الرحلات الجوية لتلبية احتياجاتهم اليومية والطبية والدينية. وقد أدت القيود الراهنة إلى عرقلة هذه المصالح، حيث شكا مواطنون من صعوبة الوصول إلى المراكز العلاجية في إيران، بينما وجد آخرون أنفسهم عالقين، مما اضطرهم لاتخاذ خيارات سفر بري شاقة تتجاوز مدتها 12 ساعة.

سياق الحظر الدولي

يأتي هذا التحرك العراقي في أعقاب انضمام بغداد إلى قائمة الدول التي علّقت رحلات الطيران الإيراني، تماشياً مع التوجيهات الأميركية التي أعلن عنها وزير الخزانة سكوت بيسنت، والتي تقضي بوقف عمل شركات الطيران الإيرانية بدءاً من 23 سبتمبر.

وتواجه الشركات الأجنبية التي تقدم خدمات الدعم لقطاع الطيران الإيراني، مثل تزويد الطائرات بوقود الكيروسين، ضغوطاً متزايدة للامتثال للحظر قبل المهلة النهائية، تحت طائلة إدراجها في القوائم السوداء وعزلها عن النظام المالي العالمي بالدولار.

تجدر الإشارة إلى أن قطاع الطيران العراقي كان قد بدأ بالفعل تقليص رحلاته إلى إيران منذ فبراير الماضي، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة التي شهدتها المنطقة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص