أحيت الفنانة أصالة، الخميس، حفلها الأول في العاصمة السورية دمشق، وذلك في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد قبل نحو عامين. ويأتي هذا الحدث كعلامة فارقة في مسيرة الفنانة، ليس فقط كحفل موسيقي، بل كرمز لـإعادة الاعتبار لها بعد سنوات طويلة من القطيعة والمواقف السياسية التي اتخذتها في مناصرة قضية شعبها وتطلعاته نحو الحرية.
وقد شهد الحفل حضوراً لافتاً وتفاعلاً كبيراً من جمهورها الذي انتظر عودتها إلى خشبة المسرح في دمشق، حيث حملت إطلالتها وغناؤها رسائل عاطفية ووطنية عكست حجم التحولات التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة.
شاهد التقرير حول عودة أصالة إلى دمشق:
ويُعد هذا الحفل بمثابة تتويج لمرحلة جديدة في حياة أصالة الفنية والشخصية، حيث كانت الفنانة السورية من أبرز الأصوات التي دفعت ثمناً لمواقفها السياسية خلال العقد الماضي، مما جعل من عودتها إلى دمشق لحظة رمزية ومؤثرة لجمهورها ومحبيها.


