صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه شركة بومباردييه الكندية لصناعة الطائرات، مهدداً بمنعها من بيع منتجاتها داخل الولايات المتحدة ما لم تبدأ بتصنيع طائراتها محلياً داخل الأراضي الأمريكية.
أمريكا ليست حصالة لأحد
وفي تصريحات حادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، قال ترامب: لا مزيد من بيع منتجات بومباردييه في الولايات المتحدة! منتجاتهم ليست جيدة بما فيه الكفاية. إذا أرادوا الوصول إلى سوقنا، فعليهم التصنيع هنا، والتوقف عن معاملة أمريكا كحصالة للنقود.
وتأتي هذه التهديدات في ظل توترات تجارية متصاعدة بين واشنطن وأوتاوا، حيث فرضت إدارة ترامب سلسلة من التعريفات الجمركية على المنتجات الكندية، وهو ما قوبل بإجراءات انتقامية من الجانب الكندي.
ضغوط متواصلة على قطاع الطيران
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها ترامب الشركة الكندية منذ عودته إلى السلطة في عام 2025. فقد شهدت أسهم بومباردييه تراجعاً حاداً في يناير الماضي، إثر تهديدات رئاسية بإلغاء شهادات اعتماد طائرات رجال الأعمال الكبيرة التابعة للشركة، وفرض تعريفات استيراد تصل إلى 50%، لحين قيام كندا باعتماد أحدث طائرات شركة جلف ستريم الأمريكية المنافسة.
اتهامات بـ الممارسات غير العادلة
وعلل ترامب موقفه المتشدد بالقول: أكثر من 50% من إيراداتهم تأتي من الولايات المتحدة؛ إنهم يعيشون على المشترين والشركات والمطارات والخدمات الأمريكية. في المقابل، تمنع كندا بنوكنا وشركاتنا العظيمة من العمل بحرية، بل إنهم عرقلوا أعمال شركة جلف ستريم في كندا؛ هذا أمر غير عادل تماماً، وذلك العصر قد ولى!.


