كشف وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، أن اجتماعات مجموعة العشرين (G20) التي استضافتها مدينة آشفيل مؤخراً، شهدت مطالبات دولية واسعة بضرورة إنهاء النزاع القائم بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في ظل مخاوف من تداعيات التصعيد على الاقتصاد العالمي.
وأوضح سيلوانوف في تصريحات لوكالة تاس أن هذا الملف طُرح للنقاش بمبادرة من دول غربية، مشيراً إلى أن القلق الدولي يتركز بشكل أساسي حول الوضع في مضيق هرمز، وتأثيره المباشر على سلاسل إمدادات النفط القادمة من دول الخليج، بالإضافة إلى تذبذب أسعار الطاقة.
أبرز نقاط النقاش في اجتماعات G20:
- ضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتدفقاتها.
- تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط العالمية.
- الارتباط الوثيق بين أسعار الطاقة وأسعار الأسمدة الضرورية للأمن الغذائي.
- التحذير من أن أي انقطاع في الإمدادات يمثل خطراً جسيماً على الاستقرار المالي للدول المستوردة.
وأضاف الوزير الروسي أن المشاركين في الاجتماع أكدوا أن ارتفاع أسعار الطاقة يشكل ضغطاً إضافياً كبيراً على الميزانيات الوطنية للدول، مما دفع المجتمعين إلى الدعوة لإيجاد حل سريع للنزاع الأمريكي الإيراني لتجنب مزيد من الاضطرابات الاقتصادية.


