إنهاء 3 أيام من التوتر في جديدة عرطوز.. مساعٍ عشائرية وأمنية تكرّس المصالحة

إنهاء 3 أيام من التوتر في جديدة عرطوز.. مساعٍ عشائ

أعلن مدير منطقة قطنا في ريف دمشق، ساري بدر الدين، عن التوصل إلى اتفاق صلح ينهي حالة التوتر التي شهدتها بلدة جديدة عرطوز على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وذلك في ختام جلسة موسعة عقدت في مسجد الرحمن بالبلدة، بحضور أعيان من أهالي جديدة عرطوز ووجهاء عشائر من أبناء دير الزور.

محاسبة المتورطين وضبط الأمن

أسفرت جلسة المصالحة عن اتفاق يقضي بتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة ملابسات الحادثة، وإنصاف الأطراف المتضررة، مع التأكيد على ضرورة محاسبة المتورطين وفقاً للقانون، ونبذ كافة أشكال التفرقة والعنف.

وفي كلمة له خلال الجلسة، أكد بدر الدين أن ما شهدته البلدة لم يكن بمعزل عن محاولات تضخيم الحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن الصلح جاء بفضل تكاتف أهالي المنطقة وحرصهم على الاستقرار.

احتواء الأزمة ومواجهة التجييش

من جانبه، أوضح وائل أحمد، مدير العلاقات العامة في الشرطة العسكرية، أن قوى الأمن الداخلي في ريف دمشق انتشرت بشكل واسع في البلدة منذ اللحظة الأولى لاندلاع الشجار لضبط الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مؤكداً نجاح المؤسسات الأمنية في احتواء الموقف.

وفي السياق ذاته، أشار عياض عبيد، رئيس لجنة المصالحة في جديدة عرطوز، إلى أن الخلاف بدأ كإشكال فردي بسيط قبل أن تستغله صفحات التواصل الاجتماعي لتأجيج الموقف وتحويل البلدة إلى ساحة توتر. وهو ما أكده الشيخ نوري المشكار، أحد وجهاء دير الزور المقيمين في البلدة، مشدداً على أن دور الأهالي والوجهاء والقوى الأمنية كان حاسماً في تطويق الخلاف ومنع تفاقمه.

يُذكر أن التوتر كان قد بدأ يوم الخميس الماضي إثر مشاجرة بين أشخاص من أهالي جديدة عرطوز وعائلة من دير الزور تقيم في البلدة، مما استدعى تدخلاً أمنياً واسعاً لفرض الهدوء وإنهاء حالة الاحتقان.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص