في خطوة غير مسبوقة تزيد من حدة التوتر في العلاقات الأمريكية الكندية، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، أمراً تنفيذياً يقضي بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا.
أبعاد القرار في سياق النزاع التجاري
يأتي هذا الإجراء، الذي يثير تساؤلات حول مدى مشروعيته وقدرة الإدارة الأمريكية على تنفيذه فعلياً على أرض الواقع، كحلقة جديدة في سلسلة التصعيد التي يمارسها البيت الأبيض تجاه كندا في ظل الحرب التجارية المستمرة بين البلدين.
وأوضحت ألاينا ترين، مراسلة شبكة CNN، أن هذه الخطوة تُقرأ في الأوساط السياسية كأداة ضغط رمزية تهدف إلى إيصال رسالة سياسية حادة، تزامناً مع المفاوضات الاقتصادية المعقدة بين واشنطن وأوتاوا.
إضافة تعليق


