كشفت مصادر مطلعة لشبكة CNN أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر/أيلول الإرهابية من مقر البنتاغون، متخلياً عن خطط زيارة موقع غراوند زيرو في مدينة نيويورك.
أسباب التغيير في جدول الرئيس
وأوضحت المصادر أن قرار ترامب، وهو من مواليد نيويورك، يعود بشكل أساسي إلى رغبته في إلقاء كلمة في هذه المناسبة، في حين تفرض إدارة النصب التذكاري والمتحف الوطني لأحداث 11 سبتمبر بروتوكولاً صارماً منذ عام 2012 يمنع السياسيين من إلقاء خطابات في الموقع، التزاماً منها بالحياد السياسي.
وبينما كان فريق الرئيس قد ناقش في البداية إمكانية حضوره لمراسم نيويورك، أدى تمسك ترامب بضرورة إلقاء خطاب إلى إعادة توجيه وجهته نحو مقر البنتاغون، الذي يتيح له مساحة للحديث. ومن المقرر أن يمثل نائب الرئيس، جيه دي فانس، الإدارة الأمريكية في مراسم مركز التجارة العالمي.
بيان البيت الأبيض
وفي هذا السياق، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، قائلة: بصفته مواطناً فخوراً من نيويورك، تحدث الرئيس ترامب عن تجاربه الشخصية أثناء مشاهدة الأحداث المروعة التي وقعت في 11 سبتمبر 2001.
وأضافت كيلي أن الرئيس في كلمته هذا العام سيتذكر أولئك الذين قُتلوا على أيدي الإرهابيين، وسيكرم أحباءهم، وسيشيد بالمستجيبين الأوائل الشجعان الذين وضعوا حياتهم على المحك لإنقاذ مواطنينا.
سجل ترامب في إحياء الذكرى
يُذكر أن ترامب سبق له حضور فعاليات تذكارية في مواقع الهجمات خلال السنوات الماضية، حيث شارك في مراسم بالبنتاغون والنصب التذكاري لرحلة الطيران رقم 93 في شانكسفيل خلال ولايته الأولى. كما زار مراكز شرطة وإطفاء في مانهاتن عام 2021.
وتأتي هذه الخطوة في ظل جدول مزدحم للرئيس، حيث من المقرر أن يتوجه في اليوم التالي للذكرى إلى أيرلندا لحضور بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف في ملعبه الخاص بمنطقة دونبيغ.


