أظهرت الأسواق العالمية رد فعل محدوداً تجاه حزمة العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران، حيث اتسمت التعاملات بالهدوء مع تراجع أسعار النفط واستقرار الذهب، وسط ترقب المستثمرين لتطورات المشهد الاقتصادي والسياسي.
وقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3% لتصل إلى 89.3 دولاراً للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.22% ليسجل 83.27 دولاراً. وأشار محللو السلع الأولية في آي إن جي إلى أن السوق اعتبرت المساعي الأمريكية لحث الشركاء على الابتعاد عن التجارة مع طهران هامشية وغير مؤثرة بشكل مباشر على الإمدادات.
الأسهم الأوروبية والآسيوية في نطاقات ضيقة
على صعيد الأسواق المالية، ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، حيث تنفس المستثمرون الصعداء بعد أن جاءت العقوبات أقل تشدداً من التوقعات السابقة. وسجل مؤشر ستوكس 600 ارتفاعاً بنسبة 0.53% ليصل إلى 657.46 نقطة، مع صعود لافت لأسهم القطاع الدفاعي.
وفي آسيا، ساد أداء متباين مع ميل للصعود، حيث ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.5%، ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.68%، ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.2%. في المقابل، شهد مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.02%.
المعادن والعملات: الذهب يستقر والدولار يتماسك
في أسواق المعادن، استقر الذهب قرب أعلى مستوياته في أكثر من 3 أشهر، مسجلاً 4634.27 دولاراً للأوقية. وفي سوق العملات، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% إلى 99.07 نقطة، بينما تجاوزت بيتكوين حاجز الـ 80 ألف دولار للمرة الأولى منذ منتصف مايو/أيار.
ويرى محللون أن الأسواق باتت تقيم الضغوط الاقتصادية كمسار أقل خطورة على إمدادات الطاقة مقارنة بالعمل العسكري، رغم استمرار وجود علاوة مخاطر مرتبطة باحتمالات تعطيل حركة الشحن في مضيق هرمز.


