ألعاب نارية تثير الفوضى في الدوري الهولندي: إصابات وتحقيق رسمي في أحداث مباراة فينورد وكامبور

ألعاب نارية تثير الفوضى في الدوري الهولندي: إصابات

شهدت مباراة في الدوري الهولندي لكرة القدم توقفاً اضطرارياً استمر لنحو 20 دقيقة، إثر أحداث شغب مؤسفة تسببت بها جماهير نادي فينورد، مما أدى إلى وقوع إصابات بين مشجعي فريق كامبور.

بدأت الواقعة خلال الشوط الأول عندما عمدت فئة من مشجعي فينورد إلى إشعال كميات كبيرة من الألعاب النارية وقذفها باتجاه مدرجات جماهير كامبور، في تصرف وصفه المسؤولون بالحادث المروع. كما كادت إحدى هذه الألعاب أن تصيب تيارك إرنست، حارس مرمى فينورد، الذي أفلت منها بأعجوبة بعد انفجارها على مقربة منه داخل أرضية الملعب.

من جانبه، أكد نادي كامبور في بيان رسمي إصابة خمسة من مشجعيه جراء هذه الاعتداءات، مشدداً على تعاونه الوثيق مع السلطات الأمنية لضمان ملاحقة المسؤولين عن الحادث وتقديمهم للعدالة. وأكد النادي في بيانه: يجب أن يكون واضحاً أن إشعال الألعاب النارية وإطلاقها أمر غير مقبول على الإطلاق ولا مكان له في أي ملعب كرة قدم.

وتوالت ردود الفعل الرسمية المنددة بالحادث؛ حيث وعد رئيس بلدية ليواردن، فورت فان أوستن، بإجراء تحقيق شامل، فيما أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم عن نيته مراجعة البروتوكولات الأمنية المتبعة في الملاعب.

وفي هذا السياق، أوضح يان بلويسن، رئيس لجنة مسابقات كرة القدم الاحترافية في الاتحاد الهولندي، أن ما حدث يتجاوز المعايير المقبولة، مشيراً إلى ضرورة دراسة مدى ملاءمة البروتوكولات الحالية وتعديلها لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكداً أن استكمال المباراة جاء رغم خطورة الموقف، إلا أن القواعد كانت ستفرض إلغاءها فوراً في حال تعرض أي لاعب أو حكم للإصابة.

وعلى الصعيد الرياضي، واصل فريق فينورد مسيرته القوية في بداية الموسم دون هزيمة، بينما يعاني كامبور، الصاعد حديثاً للدوري، من تعثر في مبارياته الثلاث الافتتاحية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص