أكد باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لمجموعة توتال إنرجيز، التزام الشركة الراسخ بتوسيع استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أهمية تأمين مسارات بديلة لتصدير الطاقة بعيداً عن الممرات التقليدية التي تعاني من مخاطر جيوسياسية متزايدة.
تأمين إمدادات الطاقة خارج نطاق التوتر
جاءت تصريحات بويان خلال مشاركته في مؤتمر أونس للطاقة في النرويج، حيث أوضح أن الشلل الذي يشهده مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، يجعل البحث عن حلول لوجستية بديلة أمراً حتمياً لضمان استقرار الأسواق العالمية.
مشاريع استراتيجية في العراق والإمارات
كشف بويان عن خطط طموحة لتعزيز حضور الشركة في مسارات الطاقة الحيوية، موضحاً توجهات الشركة وفق المحاور التالية:
- العراق: تعتزم توتال إنرجيز الدخول كشريك استراتيجي في مشروع خط أنابيب النفط الممتد من بغداد إلى سوريا، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير.
- الإمارات: تضع الشركة استثمارات مباشرة لمضاعفة طاقة خط أنابيب حبحاب-الفجيرة، الذي يعد شرياناً حيوياً ينقل حالياً قرابة مليون و800 ألف برميل يومياً.
تعظيم الصادرات عبر خليج عمان
تأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه دولة الإمارات لتعظيم صادراتها النفطية عبر ساحل خليج عمان، الذي يقع خارج نطاق مضيق هرمز. وتستهدف أبوظبي مضاعفة قدرات التصدير عبر هذا الخط الاستراتيجي بحلول العام المقبل، لضمان استمرارية تدفق الإمدادات العالمية وتجاوز التحديات التي تفرضها الأزمات الإقليمية الراهنة.


