تشهد قرية قريوت في الضفة الغربية المحتلة تصاعداً خطيراً في الانتهاكات التي يمارسها المستوطنون بحق السكان الفلسطينيين، حيث تواجه العائلات المحلية محاولات ممنهجة لإجبارها على ترك منازلها وأراضيها.
استهداف ممنهج للأراضي والمنازل
أفادت تقارير ميدانية بأن المستوطنين، مدعومين بغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي، كثفوا من عمليات التضييق والترهيب ضد الفلسطينيين في منطقة ب بالضفة الغربية. وتأتي هذه الممارسات في إطار حملة تهدف إلى إخلاء المنطقة من سكانها الأصليين والسيطرة على ممتلكاتهم بالقوة.
خلفية ميدانية
تعتبر هذه التحركات جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الضفة الغربية، حيث يتم استخدام الترهيب والضغوط العسكرية لتقويض الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة ب، مما يضع العائلات في مواجهة مباشرة مع مخاطر التهجير وفقدان مصادر رزقهم الأساسية المتمثلة في الأراضي الزراعية والمساكن.


