أزمة الفيفا تلاحق إنفانتينو: ضغوط إقليمية لمنع حضوره بطولة للشباب في الدومينيكان

أزمة الفيفا تلاحق إنفانتينو: ضغوط إقليمية لمنع حضو

تطورات متسارعة في أزمة قيادة الفيفا

طلب فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF)، من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الامتناع عن حضور بطولة للشباب في جمهورية الدومينيكان نهاية هذا الأسبوع. وأكد مونتالياني أن وجود إنفانتينو قد يلقي بظلاله السلبية على البطولة، خاصة في ظل تصاعد المعارضة لقيادته في الآونة الأخيرة.

يواجه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة من ثلاث اتحادات قارية للمطالبة باستقالته، وهي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، والاتحاد الآسيوي (AFC)، بالإضافة إلى اتحاد (CONCACAF)، وذلك على خلفية مقترحه المثير للجدل ببيع حصة في كأس العالم.

مخاوف من طغيان الأزمة على الجانب الفني

وفي رسالة رسمية أرسلها مونتالياني -الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس مجلس الفيفا- إلى إنفانتينو يوم الجمعة، أوضح أن أزمة الحوكمة التي تحيط بالفيفا هي السبب الرئيسي وراء هذا الطلب. وكتب مونتالياني: كما تعلمون، أثارت نية حضوركم اهتماماً إعلامياً كبيراً، وهو ما سيحول تركيز وسائل الإعلام نحو هذه الأزمة بدلاً من الاهتمام بالطبيعة الفنية لبطولة اتحاد الكاريبي لكرة القدم للناشئين تحت 14 عاماً.

وأضاف في خطابه: باسم كرة القدم، أطلب منكم باحترام إعادة النظر في حضوركم، لأن وجودكم سيقوض للأسف الطبيعة الفنية لهذا النشاط الهام لتطوير الشباب.

استقبال رسمي رغم العاصفة

على الرغم من هذه الضغوط، وصل إنفانتينو إلى بونتا كانا حيث كان في استقباله وزير الرياضة والترفيه في جمهورية الدومينيكان، كيلفن كروز، الذي أشاد بالزيارة معتبراً أنها تضع بلاده على خارطة كرة القدم الدولية. كما كان في استقباله رئيس الاتحاد الدومينيكاني لكرة القدم خوسيه ديشامب، والمفوض الوطني لكرة القدم بيني ميتز، ورئيس اللجنة الأولمبية غاريبالدي باوتيستا لورينزو.

تجدر الإشارة إلى أن إنفانتينو يسعى حالياً للفوز بولاية رابعة تستمر حتى عام 2031، إلا أن عدداً من الاتحادات الوطنية والمسؤولين البارزين قد سحبوا دعمهم للمسؤول السويسري، مما يضعه أمام احتمالية مواجهة تصويت بحجب الثقة من قبل القوى الإقليمية المؤثرة في عالم كرة القدم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص