شهدت مدينة فاجيرستا وسط السويد حادثاً أمنياً خطيراً، الجمعة، بعد أن اقتحم شخص مسلح بسيف مدرسة برينيلسكلان (Brinellskolan)، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، وفقاً لما أعلنته السلطات المحلية.
تفاصيل الواقعة
أكدت بلدية فاجيرستا في بيان رسمي أن المعتدي تمكن من الدخول إلى حرم المدرسة وبدأ في الاعتداء على المتواجدين، مشيرة إلى أن قوات الشرطة نجحت في السيطرة على الموقف واعتقال المشتبه به. من جانبها، أفادت تقارير إعلامية محلية، منها صحيفة أفتونبلاديت، بأن الشرطة اضطرت لإطلاق النار على المعتدي وإصابته في ساقه لتحييده.
استجابة أمنية وطوارئ
هرعت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث فور تلقي بلاغ بوقوع عنف مميت داخل المدرسة، كما تم استدعاء مروحية شرطة لتأمين المنطقة. وأكد المتحدث باسم الشرطة، بيلي فامستاد، أن التحقيقات جارية حالياً، بما في ذلك مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، مع دعوة الجمهور للالتزام بالحواجز الأمنية وتعليمات الضباط في محيط المدرسة.
إجراءات احترازية
فرضت السلطات طوقاً أمنياً مشدداً حول المدرسة التي تقع في مدينة صغيرة يبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة، كما تم إصدار أوامر بإغلاق المدارس الأخرى في المنطقة كإجراء احترازي لضمان سلامة الطلاب والمعلمين.
متابعة حكومية
علق وزير العدل السويدي، غونار سترومر، على الحادث مؤكداً أن الحكومة تتابع الموقف عن كثب. وقال في تصريح له: لقد أُبلغنا بوقوع حادث خطير في فاجيرستا. الشرطة موجودة في الموقع وتعمل بشكل مكثف، والحكومة على اتصال دائم بالأجهزة الأمنية لمراقبة التطورات.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات لم تفصح حتى الآن عن العدد الدقيق للمصابين أو تفاصيل حالتهم الصحية، حيث لا تزال عمليات المسح الأمني داخل المدرسة مستمرة.


