من المتوقع أن يغادر جيمس بريد، مدير الشؤون التشريعية للرئيس دونالد ترامب، منصبه في البيت الأبيض خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة من شأنها أن تترك فراغاً في الجهاز الإداري للرئيس، وفقاً لما أكده مسؤول في الإدارة لشبكة CNN.
شغل بريد دوراً محورياً كحلقة وصل أساسية بين الجناح الغربي للبيت الأبيض والكونغرس طوال فترة ولاية ترامب الثانية، ومن المنتظر أن ينتقل للعمل في القطاع الخاص عقب رحيله.
دور محوري في ملفات شائكة
لعب بريد، البالغ من العمر 35 عاماً، دوراً جوهرياً في جهود الضغط التي قادها البيت الأبيض داخل أروقة الكونغرس، خاصة فيما يتعلق بحشد الدعم التشريعي للأجندة الأكثر إثارة للجدل التي يتبناها ترامب. ويُنسب إليه الفضل على نطاق واسع في بناء علاقات قوية مع الكابيتول هيل، ساهمت في تحقيق انتصارات تشريعية بارزة، منها تمرير مشروع القانون الشامل للتخفيضات الضريبية.
ويشير مراقبون إلى أن مغادرة بريد لمنصبه، قبل أقل من 3 أشهر من انتخابات التجديد النصفي، قد تؤدي إلى تعقيد المساعي التشريعية النهائية التي يخطط لها البيت الأبيض في الوقت الراهن.
تغييرات متسارعة في الفريق الرئاسي
تأتي هذه الاستقالة في وقت حساس، حيث تتبع رحيل مسؤولة بارزة أخرى؛ إذ أعلنت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، الأسبوع الماضي عن مغادرتها لمنصبها نهاية أغسطس/آب الجاري، على أن تستمر في تقديم المشورة الخارجية للرئيس.
تضع هذه الاستقالات المتتالية إدارة ترامب أمام تحديات إضافية، في ظل استمرار الحرب مع إيران، وارتفاع أسعار الوقود، وتراجع معدلات التأييد الشعبي للرئيس، وسط انتقادات متزايدة حول أولويات الإدارة في معالجة القضايا التي تهم الشارع الأمريكي.


