أصدرت وكالة البيئة البريطانية تحذيراً عاجلاً للمواطنين بضرورة تجنب السباحة في أول موقع رسمي للسباحة في نهر التايمز بمنطقة هام وكينغستون بالعاصمة لندن، وذلك بسبب ظهور طحالب زرقاء مخضرة سامة تشكل خطراً حقيقياً على الصحة العامة.
خطر يهدد الإنسان والحيوان
أكدت السلطات أن هذه الطحالب، المعروفة علمياً باسم البكتيريا الزرقاء (Cyanobacteria)، تفرز سموماً قادرة على إلحاق أضرار جسيمة بصحة الإنسان، بما في ذلك الطفح الجلدي والمضاعفات الصحية في حال ابتلاع المياه الملوثة. كما حذر المسؤولون بشدة أصحاب الحيوانات الأليفة من السماح لحيواناتهم بالاقتراب من المياه، نظراً لأن هذه السموم قد تكون قاتلة للحيوانات الأليفة والمواشي والحياة البرية.
ظروف بيئية مثالية لانتشار السموم
وأوضح الخبراء أن تكاثر هذه الطحالب السامة يرتبط بشكل مباشر بالعوامل المناخية الحالية، حيث ساهمت درجات الحرارة المرتفعة، وانخفاض معدلات هطول الأمطار، وهدوء حركة المياه في توفير بيئة مثالية لنمو هذه البكتيريا.
إجراءات احترازية مشددة
وفي إطار الاستجابة لهذا التهديد، اتخذت السلطات المحلية في كينغستون الخطوات التالية:
- وضع لوحات إرشادية وتحذيرية في الموقع تمنع السباحة تماماً.
- تفعيل تنبيه ضد السباحة عبر موقع (Swimfo) المعتمد.
- توسيع نطاق التحذير ليشمل منطقة النهر الواقعة بين هامبتون وكينغستون.
- استمرار وكالة البيئة في جمع عينات المياه لتقييم مدى انتشار التلوث وتنسيق الجهود مع وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة.
وقد شددت وكالة البيئة على أن السلامة هي الأولوية القصوى، مؤكدة على ضرورة التزام الجمهور بالابتعاد عن هذه المنطقة من نهر التايمز حتى إشعار آخر، مع التأكيد على أهمية إبقاء الكلاب بعيداً عن ضفاف المياه في تلك المنطقة تحديداً.


