تجمعت حشود غفيرة من محبي أيقونة الروك البريطانية الراحلة بوني تايلر، في موكب جنائزي مهيب بمدينة مامبلز في ويلز، وذلك تكريماً لمسيرتها الفنية الحافلة قبيل مراسم دفنها.
وكانت الفنانة الراحلة، التي وُلدت باسم جاينور هوبكنز، قد وافتها المنية الشهر الماضي في البرتغال عن عمر ناهز 75 عاماً. واصطف المعجبون على طول طريق نيوتن في مسقط رأسها، حيث نُقل جثمانها إلى منزلها السابق، وسط أجواء من الحزن والتقدير، بينما وضع محبوها أكاليل الزهور خارج منزلها في طريق مامبلز.
وداع مؤثر من المعجبين
عبر الكثير من الحضور عن عمق تأثرهم برحيل الفنانة التي تركت بصمة لا تُنسى في عالم الموسيقى. وقالت كاريث إدواردز (18 عاماً)، إحدى الحاضرات: لقد كانت مصدر إلهام للجميع، وموسيقاها لمست قلوب الكثيرين. كانت حريصة دائماً على العودة إلى جذورها ولقاء جمهورها في ويلز، وهو ما جعل خبر وفاتها صدمة كبيرة لنا.
من جانبه، أشار مايكل بون (58 عاماً)، الذي سافر من ديربي للمشاركة في التوديع، إلى أن موسيقى تايلر كانت تشكل جزءاً جوهرياً من ذكريات جيله، خاصة في فترة الثمانينيات التي شهدت ذروة نجوميتها.
مسيرة حافلة بالإنجازات
تُعد بوني تايلر واحدة من أبرز الأصوات في تاريخ موسيقى الروك، واشتهرت عالمياً بأغانيها الخالدة مثل Total Eclipse Of The Heart وHolding Out For A Hero. تضمنت مسيرتها الفنية:
- الترشح لثلاث جوائز غرامي.
- تمثيل المملكة المتحدة في مسابقة يوروفيجن عام 2013.
- الحصول على وسام الإمبراطورية البريطانية (MBE) من الملكة إليزابيث الثانية في عام 2023 تقديراً لخدماتها في مجال الموسيقى.
- إحياء آخر حفلاتها الغنائية الكاملة على مسرح O2 Shepherds Bush Empire في لندن بتاريخ 19 مارس الماضي.
ومن المقرر أن تُقام مراسم احتفالية بذكرى حياة تايلر للعائلة والأصدقاء في سوانزي مينستر يوم الإثنين، قبل أن تقوم الراحلة برحلتها الأخيرة عبر قريتها سكيون الواقعة خارج مدينة نييث.


