استثمار بمليارات الدولارات.. تحالف استثماري يضم جيف بيزوس يستحوذ على حصة في نادي ليفربول

استثمار بمليارات الدولارات.. تحالف استثماري يضم جي

أكدت مجموعة فينواي سبورتس (FSG)، المالكة لنادي ليفربول الإنجليزي، رسمياً إبرام اتفاقية تسمح لتحالف استثماري جديد بالاستحواذ على حصة أقلية في النادي، في صفقة تعكس القيمة السوقية الضخمة التي وصل إليها النادي العريق.

تفاصيل الصفقة الاستثمارية

تشير التقديرات إلى أن فينواي سبورتس باعت حوالي ثلث حصتها في النادي، في صفقة رفعت القيمة الإجمالية لليفربول إلى أكثر من 7 مليارات دولار (5.2 مليار جنيه إسترليني). ويقود التحالف الاستثماري الجديد، المسمى 1892 القابضة، رجل الأعمال أميت بهاتيا، الذي سيشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة النادي.

ويبرز اسم مؤسس شركة أمازون، جيف بيزوس، كأحد أبرز أعضاء هذا التحالف، مما يضفي ثقلاً استثمارياً كبيراً على الصفقة، رغم تأكيد المصادر أن بيزوس لن ينضم إلى مجلس إدارة النادي.

تصريحات رسمية

وفي أول تعليق له على هذه الخطوة، قال أميت بهاتيا: نكن كل الاحترام والتقدير لمجموعة FSG كمالكين للنادي ولكل ما حققوه في أنفيلد. إن الانضمام كشريك في نادٍ بهذا الحجم هو امتياز كبير، ونحن نستثمر هنا لإيماننا العميق بليفربول وقيادته، ونتطلع لدعم نجاحه المستمر.

من جانبه، صرح مايك جوردون، رئيس مجموعة فينواي سبورتس، قائلاً: لقد تم بناء ليفربول دائماً من خلال التفكير طويل الأمد، وهذا النهج هو ما يجذب المستثمرين وقادة الأعمال المرموقين من جميع أنحاء العالم. لقد اتضح لنا أن أميت والتحالف يشاركوننا فلسفتنا في تقدير ما يجعل ليفربول نادياً خاصاً.

هيكلة الإدارة الجديدة

سيشهد مجلس إدارة ليفربول انضمام أعضاء جدد من التحالف، وهم إلى جانب أميت بهاتيا، كل من إيلين سافيرين (زوجة إدواردو سافيرين، الشريك المؤسس لفيسبوك) ورائد الأعمال برايان بوم. ويأتي هذا التغيير في هيكل الملكية في وقت يواصل فيه النادي تعزيز صفوفه، حيث أنفق حوالي 500 مليون جنيه إسترليني على صفقات اللاعبين خلال العام الماضي.

يُذكر أن إتمام الصفقة نهائياً لا يزال بانتظار موافقة السلطات الكروية والهيئات التنظيمية المعنية، مع التأكيد على بقاء مجموعة فينواي سبورتس كمالك للأغلبية والمسؤول الأول عن سياسات النادي الاستراتيجية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص