مبادرة عفو الإمام تفتح باب الإفراج عن الناشط الغيني بيلا باه

مبادرة عفو الإمام تفتح باب الإفراج عن الناشط الغ

في خطوة لافتة قد تنهي حالة الجدل التي أعقبت توقيفه، أعلن إمام المسجد الكبير في العاصمة الغينية كوناكري، الحاج مامادو ساليو كامارا، عفوه عن الناشط بيلا باه، مناشداً السلطات في البلاد إطلاق سراحه فوراً.

وتأتي هذه المبادرة بعد أيام من توقيف باه، وهو مدرس ومؤسس مدرسة، على خلفية منشور له عبر منصات التواصل الاجتماعي انتقد فيه الإمام المذكور. وأوضح كامارا في تصريحاته: من قال ذلك الكلام هو ابني، وبصفتي مرجعاً دينياً أعتبر نفسي أباً له، لذا قررت مسامحته وأطلب من الحكومة العفو عنه وإطلاق سراحه.

الناشط
الناشط الغيني بيلا باه

ملابسات التوقيف والغموض القانوني

وكانت عملية توقيف الناشط بيلا باه قد أثارت استنكاراً واسعاً؛ حيث أفادت حركة لنقلب الصفحة – غينيا بأن رجالاً ملثمين بزي الدرك الوطني نفذوا عملية التوقيف داخل مؤسسته التعليمية، واصفةً الإجراء بأنه اختطاف.

وفي هذا السياق، أعربت زوجة الناشط، أمي باه، عن قلقها البالغ إزاء مصير زوجها، مؤكدة أنها لا تملك أي معلومات عن مكان احتجازه أو التهم الموجهة إليه، في ظل غياب أي بيان رسمي من السلطات الغينية حتى اللحظة.

موقف الإمام والوساطة

وقبل إعلان العفو، سعت المنصة الوطنية للاتحاد المواطني من أجل نهضة غينيا لوساطة مع الإمام لإنهاء الأزمة. وأكد الإمام كامارا أنه لم يطالب بتوقيف الناشط، مشدداً على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي، ومحذراً في الوقت ذاته من إضفاء طابع إثني أو عنصري على القضية، مشيراً إلى أن تصرفات الناشط السابقة تجاه شخصيات عامة أخرى تؤكد أن الأمر لا يتجاوز كونه خلافاً شخصياً.

وختم الإمام تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يرغب في بقاء الناشط رهن الاحتجاز باسمه، معرباً عن أمله في أن تستجيب السلطات لمناشدته بإنهاء الملف.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص