أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، أن مستقبل جياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) يجب أن يُحسم حصراً عبر العملية الانتخابية، وذلك في ظل تصاعد الضغوط التي يواجهها رئيس فيفا بعد خطته المثيرة للجدل لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
العملية الانتخابية هي المسار الوحيد
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة سكاي نيوز، شدد موتسيبي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس فيفا، على ضرورة الالتزام بالمسارات المؤسسية، قائلاً: إذا كان لدى أي شخص مشكلة مع أي طرف، سواء كان جياني أو غيره، فليتبع مسار فيفا. الأمر بسيط جداً.
وأضاف: إذا كنتم ترغبون في إزاحته، فليكن ذلك عبر الانتخابات؛ دعوا الاتحادات الأعضاء الـ211 تقرر. عندها سيعبر التصويت عما إذا كانت لديهم ثقة فيه أم لا. يجب أن نكون حذرين للغاية، فهناك انتخابات ستجري العام المقبل، أليس من الأجدر السماح لتلك العملية بالاستمرار؟.
تزايد الضغوط الدولية
تأتي تصريحات موتسيبي في وقت يتزايد فيه التوتر بين فيفا والاتحادات القارية؛ حيث هددت الاتحادات الأوروبية (UEFA)، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF)، والاتحاد الآسيوي (AFC) بمقاطعة بطولات كأس العالم وكأس العالم للأندية احتجاجاً على سياسات إنفانتينو التي وصفوها بأنها تفتقر للشفافية وتتجاوز السلطات المخولة له.
وفي أحدث تطور، أعلن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم (FAI) سحب دعمه لإنفانتينو، مشيراً في بيان رسمي إلى مخاوف كبيرة تتعلق بالحوكمة، والشفافية، وغياب المشاورات الهادفة، لينضم بذلك إلى اتحادات إنجلترا وويلز التي اتخذت مواقف مماثلة في وقت سابق.
موقف كاف والبحث عن حلول
وعلى الرغم من الانتقادات الحادة، جدد موتسيبي دعم الاتحاد الأفريقي لإنفانتينو، مشيراً إلى أن اقتراحات بيع حصص في كأس العالم كانت ستخضع للموافقة النهائية من قبل أعضاء فيفا. وأوضح موتسيبي أنه التقى برئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين لمناقشة الأزمة، مؤكداً ضرورة الاستماع لجميع الأطراف في منتدى مناسب.
واختتم موتسيبي حديثه بالقول: هناك الكثير من الأمور السلبية التي يجب معالجتها، لكن إنفانتينو قد اعتذر وأقر بوجود طرق أخرى كان ينبغي اتباعها، ونحن بدورنا مستعدون لتقديم المشورة.


