تحقيق فيدرالي إثر اقتراب مروحية مارين وان الرئاسية من طائرة ركاب في واشنطن

تحقيق فيدرالي إثر اقتراب مروحية مارين وان الرئاس

فتحت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) والمجلس الوطني لسلامة النقل تحقيقاً رسمياً في حادثة اقتراب مروحية مارين وان التي تقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من طائرة ركاب تجارية، أثناء إقلاع الأخيرة من مطار ريغان الوطني في واشنطن.

تفاصيل الواقعة

أكدت إدارة الطيران الفيدرالية في بيان لها أن المراجعة الأولية لسلامة الحركة الجوية أظهرت فقداناً لحظياً للمسافة الآمنة بين الطائرتين يوم الثلاثاء، مشيرة إلى أن الطائرتين واصلتا مسارهما مبتعدتين عن بعضهما البعض بعد ذلك. وأوضح البيان أن الرئيس ترامب لم يكن في خطر، وأن مراقبي الحركة الجوية ظلوا على اتصال دائم مع طاقم الطائرة والمروحية طوال فترة الرحلة.

US
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يغادر مروحية مارين وان متوجهاً إلى طائرته في قاعدة أندروز المشتركة، 4 أغسطس 2026.

إخفاق في البروتوكولات

كشفت مصادر مطلعة أن مراقبي الحركة الجوية لم يوقفوا عمليات الإقلاع التجاري في مطار ريغان كما تقتضي السياسات المتبعة لضمان الفصل التام بين الحركة العسكرية والمدنية. وبحسب التقارير، فإن الرحلة المتورطة هي Envoy Air 3742 المتجهة إلى فلوريدا، في حين تم تحويل مسار رحلة ثانية (Republic 4700) كإجراء احترازي بعد اقترابها لمسافة ثلاثة أميال من المطار.

سياق أمني مشدد

تأتي هذه الحادثة لتجدد المخاوف بشأن بروتوكولات الملاحة الجوية في العاصمة، خاصة بعد فرض قيود دائمة على حركة المروحيات والطائرات التجارية في المطار ذاته، بالإضافة إلى حظر استخدام الفصل البصري للمروحيات بالقرب من المطارات الأمريكية الكبرى منذ مارس الماضي.

وقد انطلقت المروحية الرئاسية من منطقة إليبس بالقرب من البيت الأبيض في حوالي الساعة 2:33 مساءً بالتوقيت المحلي، متوجهة إلى قاعدة أندروز المشتركة لبدء رحلة رئاسية إلى لوس أنجلوس، قبل أن تتدخل الهيئات المختصة لفتح تحقيق شامل في أسباب هذا الخلل في الفصل الجوي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص