أعلنت النجمة العالمية أريانا غراندي، البالغة من العمر 33 عاماً، عن قرارها بالابتعاد عن الحياة العامة لفترة غير محددة، مرجعةً السبب إلى ما وصفته بـ التدقيق اللانهائي الذي تتعرض له. يأتي هذا القرار في وقت تزايدت فيه التكهنات والمخاوف حول صحتها ووزنها بشكل لافت في السنوات الأخيرة.
سلسلة من التحديات النفسية
واجهت غراندي خلال مسيرتها المهنية أحداثاً شخصية مؤلمة تركت أثراً عميقاً؛ ففي عام 2017، شهد حفلها في مانشستر أرينا هجوماً إرهابياً أودى بحياة 22 شخصاً، تلاه في عام 2018 وفاة زميلها وصديقها السابق ماك ميلر نتيجة جرعة زائدة. هذه الضغوطات النفسية كانت حاضرة في أعمالها الفنية الأخيرة، حيث أثار فيديو كليب أغنيتها Petal جدلاً واسعاً، إذ ظهرت فيه وهي تواجه منتقدي حالتها الصحية، بينما كانت تبدو بوزن أقل من المعتاد.
بين النقد وحرية الفنان
تطرح حالة غراندي تساؤلات جوهرية حول الحدود الفاصلة بين الفضول العام تجاه المشاهير وبين التعاطف الحقيقي. كما تبرز إشكالية المسؤولية الأخلاقية التي تقع على عاتق النجوم تجاه جمهورهم من فئة الشباب والمراهقين الذين يتأثرون بتصرفاتهم وصورتهم الجسدية.
وقد ناقشت هذه القضية الصحفية ماري أورورا مع الكاتبة سارة ديتوم، مؤلفة كتاب Toxic: Women, Fame And The Noughties، لاستكشاف أبعاد ظاهرة الضغط الإعلامي على النجمات وكيفية التعامل مع التوقعات الاجتماعية القاسية.
ملاحظة هامة: إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من اضطرابات في الأكل، يمكنكم الحصول على الدعم من خلال مؤسسة Beat الخيرية عبر موقعهم الإلكتروني: beateatingdisorders.org.uk.


