في مشهد يجسد أسمى معاني الإصرار البشري، يواصل الدي جي الياباني ماساتاني موتو مسيرته الفنية متحدياً مرض التصلّب الجانبي الضموري (ALS) الذي أُصيب به منذ عشر سنوات.
تكنولوجيا تتخطى حدود الجسد
على الرغم من القيود الجسدية التي فرضها المرض، لم يستسلم موتو لشغفه بالموسيقى. فقد نجح في تطويع التكنولوجيا الحديثة لخدمة إبداعه، حيث يعتمد كلياً على تقنية تتبع حركة العين للتحكم في برمجيات مزج الموسيقى (DJing).
تسمح هذه التقنية المتقدمة لموتو بالتحكم في النغمات، الإيقاعات، والمؤثرات الصوتية بدقة متناهية، محولاً حركة عينيه البسيطة إلى مقطوعات نابضة بالحياة، مما يثبت أن الإبداع لا يعرف حدوداً جسدية، وأن العزيمة هي المحرك الأساسي للفن.
إضافة تعليق


