شهدت أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصعيداً لافتاً بعد إعلان اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) عن رفضه القاطع لمشروع فيفا فورورد إنتربرايز، الذي كان يستهدف إشراك القطاع الخاص في تمويل كأس العالم.
وأصدر الكونكاكاف، الذي يضم 41 اتحاداً وطنياً، بياناً شديد اللهجة انتقد فيه الآلية التي أُدير بها هذا المشروع، واصفاً إياها بأنها تمت دون شفافية، ودون تشاور، ودون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة. واعتبر الاتحاد أن هذا التوجه يمثل حلقة جديدة في سلسلة من التجاوزات التي تعكس سوء الإدارة والقيادة الحالية للفيفا.
Concacaf and its 41 Member Associations welcome the withdrawal of the proposed FIFA Forward Enterprise (FFE).https://t.co/H2KdBi1jJG
— Concacaf Media (@ConcacafMedia) August 1, 2026
مطالبات بالحوكمة والمساءلة
وشدد البيان على أن الفيفا ليس كياناً تجارياً خاصاً، بل مؤسسة عالمية مسؤولة أمام 211 اتحاداً عضواً، مؤكداً أن إجراء مراجعة شاملة لهذه الرئاسة أمر لا غنى عنه في ظل التوجهات الأحادية التي تتبعها الإدارة الحالية.
وفي خطوة عملية، أعلن الاتحاد أن ممثليه في مجلس الفيفا سيتقدمون بطلب رسمي لإعادة النظر في معايير الحوكمة والمساءلة، بما يضمن التزام المنظمة بنظامها الأساسي.
واختتم الكونكاكاف بيانه بالتأكيد على أن مستقبل كرة القدم يجب أن يظل تحت مظلة الاتحادات الوطنية التي تتبنى النزاهة والحوكمة الرشيدة، مشدداً على أن كرة القدم يجب أن تبقى في أيدي كرة القدم، وليس في أيدي فرد واحد.


