خطف النجم الإسباني مارك كوكوريلا، المتوج مؤخراً بلقب كأس العالم 2026، الأنظار بتصرف عفوي وإنساني تجاه ساعي البريد الخاص به في مدينة هورشام بمقاطعة ساسكس الغربية، حيث سمح له بحمل ميداليته الذهبية التي نالها في المونديال.
وتأتي هذه اللفتة في وقت يعيش فيه اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً نشوة التتويج العالمي، بعد مساهمته الفعالة في قيادة المنتخب الإسباني للفوز على الأرجنتين بهدف نظيف في المباراة النهائية، وذلك قبل التحاقه بصفوف ناديه الجديد ريال مدريد.
أول إنجليزي يحمل الميدالية منذ 60 عاماً
بدأت القصة عندما التقى كوكوريلا بساعي البريد غاري، الذي تربطه به علاقة ودية منذ سنوات، حيث أبدى اللاعب تواضعاً كبيراً بمشاركته لحظة الفخر تلك. وعبر غاري عن سعادته عبر خاصية القصص في حسابه على إنستغرام، واصفاً النجم الإسباني بالشخص المتواضع والقريب من الناس.
وكتب غاري في منشوره: حظيت بمتعة أطراف الحديث مع الفائز بكأس العالم، مارك كوكوريلا، أثناء تسليمه البريد اليوم. إنه شخص لطيف للغاية ومتواضع، وقد سمح لي بحمل ميدالية الفوز. وأضاف مازحاً: أعتقد أنني أول إنجليزي يحمل ميدالية ذهبية لكأس العالم منذ 60 عاماً.
وقد أرفق ساعي البريد منشوره بصورة للميدالية وهي تتدلى حول عنقه، إلى جانب صورة سيلفي تجمعه باللاعب، الذي ظهر بإطلالة جديدة معتمداً تسريحة الشعر المضفر، مبتعداً مؤقتاً عن مظهره المعتاد.
تفاعل جماهيري واسع
لاقت الصور انتشاراً واسعاً بين جماهير كرة القدم، التي أشادت برقي كوكوريلا وتواضعه. وتوالت التعليقات التي تصف اللاعب بـ الرجل الرائع وغير المتكبر، مؤكدين أن هذه المواقف تعزز من محبة الجماهير له، خاصة بعد المستويات الكبيرة والأخلاق التي أظهرها طوال مشواره في البطولة العالمية.


